السيد المرعشي
350
شرح إحقاق الحق
جبرئيل عليه السلام من تربتها ، فأراها النبي صلى الله عليه وآله ، فلما أحيط الحسين حين قتل قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء قال : صدق الله ورسوله أرض كرب وبلاء . ومنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في ( منتخب كنز العمال ) ( المطبوع بهامش المسند ، ج 5 ص 112 ط مصر ) . روى الحديث من طريق الطبراني وأبي نعيم ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم سلمة بعين ما تقدم عن ( المعجم الكبير ) لكنه ذكر بدل كلمة جبينه : رأسه وبدل كلمة حين دخل : حتى دخل ، وبدل قوله من الدنيا : أما من حب الدنيا ، وبدل قوله تربتها ، ترابها . ورواه عن أم سلمة من طريق الطبراني أيضا بعين ما تقدم عنه من قوله إن جبرئيل ، إلى قوله : فأراها النبي ، لكنه ذكر بدله : فأرانيه . ومنهم الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيتمي في ( مجمع الزوائد ) ( ج 9 ص 188 ط مكتبة القدسي في القاهرة ) . روى الحديث عن الطبراني بأسانيد عن أم سلمة بعين ما تقدم في ( المعجم الكبير ) لكنه ذكر بدل قوله أما من الدنيا : أما في الدنيا . ومنهم العلامة الزرندي الحنفي في ( نظم درر السمطين ) ( ص 215 ط مطبعة القضاء بمصر ) قال : روت أم سلمة ( رض ) قالت : دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : احفظي الباب لا يدخل علي أحد فسمعت نحيبه ، فدخلت فإذا الحسين بين يديه ، فقلت : والله يا رسول الله ما رأيته حين دخل ، فقال : إن جبريل كان عندي آنفا فقال : إن أمتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها : كربلاء فتريد أن أريك تربته يا محمد ؟ فتناول جبريل من ترابها