السيد المرعشي
17
شرح إحقاق الحق
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار حتى أتى جناب فاطمة فقال : أثم لكع أثم لكع يعني حسنا ، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه ) . ومنهم العلامة رضي الدين حسن بن محمد الصغاني في ( مشارق الأنوار ) ( ط مصر ) . روى الحديث من طريق الشيخين عن أبي هريرة بعين ما تقدم عن ( صحيح مسلم ) . ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) ( ص 203 ط الغري ) . روى الحديث من طريق أحمد قال : حدثنا زكريا بن يحيى عن عبيد بن عمرو عن عبد الله بن عقيل ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بمعنى ما تقدم ثانيا ، عن ( صحيح مسلم ) إلا أنه ذكر بدل قوله صلى الله عليه وآله اعتنق كل منهما صاحبه : عانقه وقبله ساعة . ورواه من طريق الشيخين ، وفيه : فالتزمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال : ( اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه ) . ومنهم العلامة محب الدين الطبري في ( ذخائر العقبى ) ( ص 122 ط مكتبة القدسي بمصر ) . روى من طريق أبي بكر الإسماعيلي في ( معجمه ) مستوعبا عن أبي هريرة بعين ما تقدم عن ( المستدرك ) وفي آخره : ( اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من أحبه ) . ( وفي ص 122 الطبع المذكور ) . روى الحديث من طريق السلفي عن أبي هريرة بعين ما تقدم نقله عنه في ( الصواعق ) لكنه زاد بعد قوله : حتى وقع في حجره : ثم جعل يقول بيده هكذا في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم .