ابن سيده

96

المخصص

* وكانَ ولم يُخْلَقْ ضَعِيفًا مُثَبَّرا * والجَذْعُ - حَبْسُ الدابَّةِ على غير عَلَف وأنشد * كأَنَّهُ مِنْ طُولِ جَذْعِ العَفْسِ * * غيره * الخَسْفُ - أن تَحْبِس الدوابَّ على غير عَلَف * وقال * عَكَفَ دابَّتَه يَعْكُفُها عَكْفًا - حبَسَها * ابن السكيت * قَصَرْتُه قَصْرًا - حَبَسْتُه وامرأة قَصِيرَةٌ وقَصُورةٌ - مَحْبُوسة مَحْجُوبة وأنشد وأنْتِ التِى حَبَّبْتِ كلَّ قَصِيرةٍ * * إلَىَّ ولم تَعْلَمْ بِذاك القَصَائرُ عَنَيْتُ قَصِيراتِ الحِجَالِ ولم أُرِدْ * * قِصَارَ الخُطَاشَرُّ النِّساءِ البَحَاتِرُ والأَزْلُ - الحَبْسُ وقد أَزَلْتُه وأنشد * وإنْ أَفْسَد المالَ الجَمَاعاتُ والأَزْلُ * « 1 » * وقال * أَزَلُوا مالَهُمْ يَأْزِلُونَه أَزْلًا - حبسوه عن المَرْعَى من خوف * صاحب العين * الأَجْلُ كالأَزْلِ وقد أَجَلُوا مالَهُمْ * أبو عبيد * طَرَّقْتُ الابلَ حَبَسْتُها عن كَلٍا أو غيره * ابن دريد * وَعَرَهُ ووَعَّرَهُ - حَبَسَهُ عن حاجته ووِجْهته * ابن السكيت * ما تَقَعَّدَنى عنك إلا شُغْلٌ - أي ما حَبَسَنِى * صاحب العين * قَعَّدْتُه واقْتَعَدْتُه - حَبَسْتُه * أبو عبيد * عَقَلْتُه عن حاجته أَعْقِلُه عَقْلًا وتَعَقَّلْتُه واعْتَقَلْتُه - حَبَسْتُه والاسم العُقْلة * وقال * اعْتَقَبْتُ الشئَ - إذا حَبَسْتَه عِنْدَك ومنه قول إبراهيم النَّخَعِىِّ « المُعْتَقِبُ ضامِنٌ لما اعْتَقَب » يعنى البائع إذا باع الشئَ ثم مَنَعَه المُشْتَرِىَ حتَّى تَلِفَ عند البائع * ثعلب * والاعْلِوَّاطُ - الأَخْذُ والحَبْسُ وقد تقدم أن الاعْلِوَّاطَ التَّقَحُّم ورُكوبُ المركوب عُرْيًا * أبو عبيد * حَصَرَنِى الشئُ وأَحْصَرَنِى حَبَسَنى وأنشد وما هَجْرُ لَيْلَى أن تكُونَ تَباعَدَتْ * * علَيْكَ ولا أنْ أَحْصَرَتْكَ شُغُولُ * ابن السكيت * حَصَرَه يَحْصُره حَصْرًا - حَبَسَه والحَصِيرُ - المَحْبِس والاسم الحِصَار والمَلِكُ حَصِيرٌ لأنه محجوب والحِصَارُ - المَحْبِس كالحَصِير

--> ( 1 ) قلت لا يغتر بما في لسان العرب المطبوع من تحريف لفظ الجماعات في هذا المصراع إلى المجاعات بتقديم الميم على الجيم فإنه خطأ والصواب ما ذكرنا وصدره * يكونوا على ما كان منهم إزاءها * والبيت لزهير بن أبي سلمى المزنى يمدح سنان بن أبي حارثة المرى وقومه من لاميته التي مطلعها صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو * * وأقفر من سلمى التعانيق فالثِّقل ويروى فالثُّجل وقبل بيت المصراع الشاهد إذا لقحت حرب عوان مضرّة * ضروس تهرّ الناس أنيابها عصل قضاعية أو أختها مضرية * يحرّق في حافاتها الحطب الجزل يكونوا على ما كان منهم ازاءها * وان أفسد المال الجماعات والأزل ويروى * تجدهم على ما خيلت هم ازاؤها * وان أفسد . . . الخ وكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به آمين