ابن سيده

297

المخصص

الأولى ولذلك قيل تَعِسَ وانْتَكَس ولا انْتَعَش - أي لا رُفِع بَعْدَ ذلك وقيل التَّعْسُ العَثْر وطائرُ الانسانِ - رِزْقُه وقيل حَظُّه من الخير والشر وقوله تعالى « وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ » قيل حَظُّه وقيل ما عَمِل من خير وشر قَضَاهُ اللّه فهو لازمٌ عُنُقَه وقيل طائِرُه - صحيفتُه المنشورة وانما قيل للحَظِّ من الخير والشر طائر لقول العرب جَرَى له الطَّائِرُ بكذا من الشَّرِّ على طريق التفاؤل وقد قرئ « أَلْزَمْنَاهُ طَيْرَه » * أبو عبيد * أَخَسَّ اللّهُ حَظَّه وأَخَتَّه فهو خَسِيسٌ وخَتِيت أسماء الحال الحال - كِينَةُ الانسان وما هو عليه من خير أو شر يُذَكَّر ويُؤَنث والجمع أحوال وهي الحالة أيضا وحالاتُ الدَّهْرِ - صُرُوفه والهَيْئَةُ - حالُ الشئ وكَيْفِيَّتُه ورجلٌ هَيِّئٌ - حَسَنُ الهَيْئة * ابن السكيت * هو بِبِيئة سَوْء وبِكِينةِ سَوْء وبِحِيبَةِ سَوْءٍ - أي بحال سوء كذلك * ثعلب * هو بِتِلَّة سَوْءٍ كذلك * صاحب العين * بات بِحِسَّةِ سَوْء كذلك * أبو زيد * الأُثْرةُ - الحالُ غير المَرْضِيَّة * قال أبو علي * الحاذُ - الحال السَّيئة فأما أبو عبيد فَعَمَّ به فقال ويقال للحال من الانسان أيضا حاذٌ ومنه الحديث « المُؤْمِنُ خَفِيف الحاذِ » والعَذِيرُ الحالُ وجمعه عُذُر ومنه قول حاتم * وقد عَذَرَتْنِى في طِلَابِكُمُ العُذْرُ * احتاج إلى تخفيف عُذُر * ابن دريد * الآلَةُ - الحالةُ * وقال * أَصْبَحَ فلان بعَوْف سَوْء وعَوْف خَيْر - أي بحال سوء وحال خير وقيل لا يقال بعَوْف خير انما يقال بعَوْف سَوْء * ابن دريد * الشَّفَفُ - الرِّقَّة والخِفَّة في الحال * صاحب العين * الدُّبَّة - حالُ الرجلِ في فَعَاله رَكِبَ فلان دُبَّةَ فلان وأَخَذَ بِدُبَّتِه - أي عَمِل بعمله * النَّضْر * الدِّينُ - الحالُ * أبو زيد * دَعْهُ على أَذْلَالِه - أي على حالهِ ولا واحد له * صاحب العين * الطَّبَقُ