ابن سيده
288
المخصص
تَرِبٌ - إذا لَزِقَ بالتراب وإذا دَعَوْتَ عليه قلتَ تَرِبَتْ يَدَاك وجاء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم « عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ » لم يَدْعُ عليه صلى اللّه عليه وسلم بذهاب ماله ولكنه أراد المَثَل لِيُرِىَ المأمورَ بذلك الجِدَّ وأنه ان خالفَه فقد أساء والعُلْقَة من العيش - الذي يُتَبلَّغ به ومنه المَثَل « ليس المُتَعَلِّق كالمُتَأَنِّق » يقول ليس مَنْ عَيْشُه قليلٌ يتَعَلَّق به كَمَنْ عيشُه لَيِّنٌ يختار منه ما شاء ويقال تَكْفِيه غُفَّةٌ من العيش وهي - البُلْغة وأنشد لا خَيْرَ في طَمَعٍ يُدْنِى إلى طَبَع * * وغُفَّةٌ مِنْ قَوَامِ العَيْشِ تَكْفِينِى * ابن دريد * الغُفَّة - القُوتُ وانما سُمِّيَت الفَأْرة غُفَّة لأنها قُوت السِّنَّوْر * أبو زيد * الغُبَّة كالغُفَّة * ابن السكيت * يقال قوم عَضَارِطَة واحدهم عُضْرُوط وهم - الصَّعَالِيك الذين ليست لهم أموالٌ يَتْبَعون الناس والمُفْرَح المغلوب المحتاج وجاء في الحديث « لا يُتْرَك في الاسلام مُفْرَح » - أي لا يُتْرَك في أخْلاف المسلمين حتى يُوَسَّع عليه ويُحْسَن اليه * ابن دريد * الطُّمْلُول - الذي لا يَمْلِك شيأ وقيل الطُّمْلُول والطِّمْلِيل والطِّمْلَال والطِّمْل - السَّيِّئ الحال وأكثر ما يوصف به القَانِصُ وأنشد * أَطْلَسُ طُمْلُولٌ عليه طِمْرُ * وكذلك الطُّمْرُور * ابن السكيت * يقال الحَوْرُ بعْدَ الكَوْر - أي القلة بعد الكثرة ومَثَلٌ تقوله العرب « العُنُوق بَعْدَ النُّوق » يقال أَتُقِلُّ بعد ما كنتَ تُكْثِر وإذا دعا الرجل على الرجل قال « ألْقَى اللّهُ في ماله النَّقِيصة » ويقال قد خُوِّعَ مالُ فلان - إذا أُخِذَ منه فنَقَص ويقال أَسْحَتُّ الرجلَ وهو - اسْتِئْصالُك كلَّ شئ له ويقال أَسْحَتَ فلان مالَه - إذا أفسده وذهب به وقد تقدم الاسحات في التجارة * أبو عبيد * أَصَابَتْنى خُطُوبٌ تَنَبَّلَتْ ما عندي وأنشد لَمَّا رأَيْتُ العُدْمَ قَيَّدَ نائِلى * * وأَمْلَقَ ما عِنْدِى خُطُوبٌ تَنَبَّلُ والافْلاس يُكْنَى أبا عَمْرة قال الراجز حَلَّ أبُو عَمْرَة وَسْطَ حُجْرتى * * وحَلَّ نِسْجُ العَنْكَبُوت بُرْمتِى * صاحب العين * المُحَرَّفُ - الذي ذهَب مالُه والمُحَارَف - الذي لا يصيب خيرا