ابن سيده

220

المخصص

كذلك وقد حَسَرُوه يَحْسِرُونَه حَسْرًا * أبو عبيد * المُرَهَّقُ - الذي يَغْشَاهُ السُّؤَّالُ والضِّيفان وأنشد غيره خَيْرُ الرِّجالِ المُرَهَّقُونَ كما * * خَيْرُ تِلاعِ البِلادِ أكْلَأُها وفي التنزيل « وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ » أي يَغْشَاها * أبو عبيد * العافِى السائلُ وقد عَفَا يَعْفُو * قال سيبويه * وقالوا * عافٍ وعُفًّى * أبو عبيدة * المُعْتَرُّ والعارِى والمُعْتَرِى - السائل * ابن دريد * عَرَوْتُه وعَرَيْتُه * أبو عبيد * قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا - سَأَل * صاحب العين * هو يَتَصَحَّنُ الناسَ يَسْأَلُهم في قَصْعة وغيرها * الأصمعي * الهُلَّاكُ - الذين يَنْتَابُون الناسَ ابْتِغاءَ معروفهم والمُهْتَلِكُ - الذي ليس له هَمٌّ الا أن يَتَضَيَّفَ الناسَ يَظَلُّ نهارَه فإذا جاء الليلُ أَسْرَع إلى مَنْ يَكْفُله * صاحب العين * رجل مُسْتَمْطِر - طالبٌ للخير ويقال ما مَطَرْتُ منه خَيْرًا وما مُطِرْت منه خَيْرا كذلك وما مُطِرْت منه بِخَيْر - أي ما أصبته وما مَطَرَنِى منه خَيْرٌ وقد مَطَرَنِى بخير * قال أبو علي * اللَّجَّاذُ - السائلُ المُلِحُّ * أبو عبيد * لَجَذنِى يَلْجُذُنِى - إذا أعطيته ثم سَأَلك فأكثر ومنه لُجِذَ الكَلَأ * ابن دريد * لَجَذَ الكلبُ الاناءَ يَلْجُذُه لَجْذًا - لَحِسَه * أبو علي * الجَادِى - السائل وأنشد أحمد بن يحيى إليهِ تَلْجَأُ الهَضَّاءُ طُرًّا * * فَلَيْسَ بقائلٍ هُجْرًا لِجَادى الهَضَّاءُ - الجماعة * ابن دريد * جَدَيْتُه واجْتَدَيْتُه - إذا جِئْتَ تَطْلُب مَعْرُوفه * قطرب * الخَبْطُ والاخْتِبَاطُ - طَلَبُ المَعْروف * صاحب العين * خَبَطَنى بخير يَخْبِطُنى خَبْطًا واخْتَبَطَنى وأنشد في نَحْوٍ من ذلك وفي كلِّ حَىٍّ قد خَبَطْتَ بِنِعْمةٍ * * فَحُقَّ لِشَأْسٍ من نَدَاكَ ذَنُوبُ وقيل المُخْتَبِطُ - الذي يسألُك بلا مَعْرِفة ولا وَسِيلة والاوّل أصوب * ابن الاعرابى * اسْتَكَفَّ السائلُ - بَسَطَ كَفَّه يسأل * اللحياني * وكذلك تَكَفَّف * أبو زيد * تَنَصَّفْتُه - طَلَبْتُ معروفَه * وقال * إذا أتى الرجلُ القومَ فسألهم وهم كارهون لعطيته فقد جَرَدَهُمْ جَرْدًا أَعْطَوْه أو مَنَعُوه ويقال للرجل إذا طلب الحاجة فأَلَحَّ في طَلَبها أَدِرَّهَا وإن أَبَتْ * أبو عبيد * أَنَّبْتُه - جَبَهْتُه في المسئلة

--> - يا رؤبة الحمد والنعمة في يد اللّه قال قلت أجل أصلح اللّه الأمير وأنت ان تنعم تحمد ولكني أقول ما زال يأتي الملك في في قراره ويروى « ما زال يأتي الامر من أقطاره » * وعن يمينه وعن يساره مشمر اما يصطلى بناره * حتى أقر الملك في قراره وقال يا رؤبة انك أتيتنا والأموال مشفوهة وإن لك لعودة الينا وعلينا معوّلا والدهر أطرق مستتب فلا تجعل بجنبيك الأسدّة قد أمرنا لك بجائزة وهي تافهة قال وجئ بمنديل فيه مال فوضع بين يدي قال رؤبة فكان كلامه أشعر من شعري فأخذت منه وتاللّه ما رأيت أعجميا أفصح منه وما ظننت ان أحدا يعرف هذا الكلام غيرى وغير أبى وبهذا ثبت وصح ما قلته وكتبه محققه محمد محمود لطف اللّه تعالى به امين