ابن سيده

204

المخصص

نَغَّصت عليه * الأصمعي * زَبَرْتُ الرجلَ زَبْرًا - انْتَهَرْتُه * ابن دريد * ثَرَطْتُه أثْرِطُه ثَرْطًا كذلك * أبو زيد * أَحَلْتُ عليه - اسْتَضْعَفْتُه * صاحب العين * دَخْدَخْنَاهُمْ - ذَلَّلناهم وَوَطِئْنَاهُم وأنشد * ودَخْدَخَ العَدُوَّ حتَّى اخْرَمَّسا * اخْرَمَّس - ذَلَّ وخَضَع * أبو زيد * الظِّلِيفُ - الذليل السَّيِّئ الحال * ابن دريد * فلان مُزَخْلِبٌ - إذا كان يَهْزَأُ بالناس * صاحب العين * طَنَزْتُه وبه طَنْزاً - كَلَّمْتُه باستهزاء والشُّعُوبِىُّ - الذي يُصَغِّر شأن العَرَب ولا يَرَى لهم على غيرهم فَضْلا * أبو زيد * الدُّعْبُوب - الضعيف المَهْزُوء به * صاحب العين * المُقْمَحُ الذليل الذي لا يكاد يَرْفَعُ بصره وفي التنزيل « فَهُمْ مُقْمَحُونَ » - أي خاشعوا الابصار والمُقْمَح أيضا - الذي لا يَزَالُ رافعا رأسه فكأنه ضِدُّ * وقال * رجلٌ مُحَسَّرٌ - مُؤْذًى مُحْتَقَر وفي الحديث « يَخْرُجُ في آخر الزمان رجل يُسَمَّى أميرَ العُصَب » وقال بعضهم أمير الغَضَب « أصحابُه مُحَسَّرُون مُحَقَّرون مُقْصَوْنَ عن أبواب السلطان ومجالس الملوك يَأْتُونَهُ من كلِّ أَوْبٍ كأنهم قَزَعُ الخَرِيف يُورِثُهُم اللّهُ مَشَارِقَ الأرض ومَغَارِبَها » * وقال * أَلْحَدْتُ بالرجلِ - أَزْرَبْتُ به وأَهْجَرْتُ به اسْتَهْزَأْت وقلتُ فيه قَوْلًا قبيحا * ابن دريد * هَبَتُّ الرجلَ أَهْبِتُهُ هَبْتًا ذَلَّلته * صاحب العين * الهَوَانُ والهُونُ - نقيض العِزِّ وقد هَانَ يَهُونَ هَوَانًا فهو هَيِّنٌ وأَهْوَنُ وأَهَنْتُه واسْتَهَنْتُ به وتَهَاوَنْتُ - ورجل هَيِّنٌ وهَيْنٌ والجمع أَهْوِناءُ وشئٌ هَوْنٌ - حقير والخَفْضُ - ضد الرَّفْع خَفَضَه يَخْفِضُه خَفْضًا فانْخَفَضَ واخْتَفَض * ابن دريد * طَرْمَذَ وبَذْلَخَ بَذْلَخَة ورجل بِذْلاخ « 1 » الاضطرار والتضييق والاكراه على الشئ * ابن السكيت * اضْطَرَّهُ إلى ذلك الشئ وألْجَأه وأَحْوَجَه وأَوْجَذَهُ وأَجْرَذَهُ وأَجاءَهُ وأَشَاءَهُ وفي مَثَل « شَرٌّ ما أَشَاءَك إلَى مُحَّةِ عُرْقُوبٍ » يعنى أنه ليس في العُرْقُوب مُخٌّ ويقال أَجَاءكَ في معنى أَشَاءَك يعنى في المَثَل * أبو عبيد * أَرْأَمْتُه على الشئ أَكْرَهْتُه * ثعلب * جَبَرْتُه على الأَمْرِ أَجْبُره جَبْرًا * أبو حاتم * أَجْبَرْتُه

--> ( 1 ) كذا في الأصل وردت الالفاظ بلا تفسير ولعل ذلك سقط ومعناه افتخر عليه وتكبر بغير حق اه محمد عبده