ابن سيده
17
المخصص
ومَذَّيْتُه - أرسلتُه يَرْعَى * أبو حنيفة * السَّفُّ - أكْلُ اليَبِيس سَفَّتِ الابلُ تَسَفُّ سَفًّا وأَسْفَفْتُها - علفْتُها اليَبِيس وأنشد أُسِفَّ جَسِيدَ الحاذِ حتَّى كأَنَّما * * تَرَدَّى صَبِيغًا بات في الوَرْسِ مُنْقَعا جَسِيدُه - يابسُه تَرَدَّى صَبِيغًا يعنى أن لونَه حَسُنَ وقد يُسْتعمل السَفُّ في غير اليبيس قال الشاعر ووصف ظبية ظَبْيَة مِنْ ظِبَاء وَجْرَةَ أَدْما * * ء تَسَفُّ البَرِيرَ تَحْتَ الهَدَال وإذا صارت الابلُ إلى رَعْىِ العَضَاض وغَرِيض الشَّجر قيل شاجَرَتْ وأَلَحَّتْ عليه وأنشد تَعْرِف في وُجُوهِها البَشَائر * * آسانَ كُلِّ آفِقٍ مُشَاجِر الآفِقُ - الفاضل ويقال حينئذ قد احْتَطَبَتْ وأنشد إنْ أَخْصَبَتْ تَرَكَتْ ما حَوْلَ مَبْرَكِها * * زَيْتًا وتُجْدِب أحْيَانًا فتَحْتَطِبُ زَيْتًا من الجُفَال الذي يُلْقَى عن اللَّبَن * قال * وقال بعضهم ووصف ناقة « إنَّها حَطَّابةٌ كَسَّابَةٌ مِئْنَاث رَتُوع » والتَّخَشُّب - أكْلُ اليابس الصُّلْب الذي صار خَشبًا وأنشد حَرَّقَها مِنَ النَّجِيل أَشْهَبُهْ * * أَفْنانُه وجعَلَتْ تَخَشَّبُه أَشْهَبُه - يابسُه وخاطب آخر ناقته حِينَ لم يَبْقَ الاخَشَبُ المَرْعَى وجاسِئُهُ فقال وتَقْنَعِى بالعَرْفَجِ المُشَجَّجِ * * وبالثُّمَامِ وعُرَامِ العَوْسَج عُرَامُه - عارِمُه وغَلِيظُه ذو الشَّقِّ على الراعية والمُشَجَّجُ - الذي ذَهَبَتْ أعالِيه وكُسِّرت فأُكِل والعَوْسَجُ من الشوك وإذا صارت الإبل إلى أكْلِ الشَّوْك قيل كالَبَتْ لان الشَّوْكَ كَلالِيبُ الشجر وقد تكون المكالَبَةُ ارْتِعاء الخَشِن اليابس والشَّجَرُ الكَلِبُ - الخَشِنُ الذي لم يُصِبه الربيعُ فَيَلِينَ * قال * وإذا أَسْنَتَ الناسُ عَمَدُوا إلى القَتَاد فقطعوه من أصوله ثم جمعوه فأَشْعَلوا فيه النار فتحترق أطرافُ ذلك الشَّوْك ثم يُشَقَّق فتُعْلَفُه الابلُ وتَسْمَنُ عليه وذلك - التَّقْتِيد وأنشد يا رَبِّ أَنْقِذْنِى مِنَ القَتَاد * * أَغْدُولَهُ في بُكَرِ السَّوَاد * سَعْرًا كسَعْرِ صاحِبِ الجَرَاد *