ابن سيده
167
المخصص
يَعْطِف عَطْفًا ورجل عَطُوف وعَطَّافٌ - عاطِفٌ بمالِه وفَضْلِه وعَطَفَ اللّهُ عليه يَعْطِف عَطْفًا - رَحِمَه وما تَعْطِفُه عليه عاطِفَةٌ - أي رَحِمٌ وتَعَطَّف عليه - عَطَفَ ومنه امرأة عاطِفٌ على وَلَدِها وقد تقدم واسْتَعْطَفْتُ الرجلَ - سأَلْتُه العَطْف * وقال * حَدِبَ عليه حَدَبًا فهو حَدِبٌ - تَعَطَّفَ وكذلك تَحَدَّب ومنه حَدِبَتِ المرأةُ على وَلَدِها وتَحَدَّبَتْ - إذا لم تَتَزَوَّجْ وأَشْبَلَتْ عليهم * ابن السكيت * حَنَوْتُ عليه - عَطَفْتُ وحَدِبْتُ * صاحب العين * الرَّحْمَةُ - الرِّقَّة رَحِمَه رُحْمًا ورُحُمًا ومَرْحَمَة والاسم الرُّحْمَى والرَّحَمُوتُ وفي المثل « رَهَبُوت خَيْرٌ لكَ مِنْ رَحَمُوت » - أي أَنْ تُرْهَبَ خيرٌ لك من أن تُرْحَم وتَرَحَّمْتُ عليه - دَعَوْتُ له بالرحمة واسْتَرْحَمْتُه - سألتُه الرحمة * أبو عبيد * الاسْتِخارة - أن تَسْتَعْطِفَ الانسانَ وتَدْعُوَه إليك وأنشد لَعَلَّكَ إمَّا أُمُّ عَمْرٍو تَبَدَّلَتْ * * سِوَاكَ خَلِيلًا شاتِمِى تَسْتَخِيرُها * ابن دريد * رَفْرَفَ على القوم - تَحَنَّن * وقال * رَأَفْتُ به أَرْءَفُ رَأْفًا ورَأْفَةً وأنا رَءُوفٌ ورَؤُفٌ - عَطَفْتُ عليه * أبو زيد * رَأَفْتُ به رَأْفَةً ورَءَافَةً كذلك * أبو عبيد * أَشْبَلْتُ عليه - عطفت وقد تقدم في المَعُونة وكذلك لَبْلَبْتُ وأنشد ومِنَّا إذا حَزَبَتْكَ الأمور * * عَليْكَ المُلَبْلِبُ والمُشْبِلُ * غيره * اكْتَنَع عليه - عَطَفَ * أبو زيد * هُزمْتُ عليك - عُطِفْتُ وأنشد هُزِمْتُ عَلَيْكِ الْيَومَ يا ابْنَةَ مالك * * فَجُودِى عَلَيْنا بالوِدادِ وأَنْعِمِى * ابن السكيت * عَجَفْتُ نَفْسِى على فلان - عَطَفْتُ وعَجَفَ على المريضِ - مَرَّضَهُ * أبو عبيد * رَبَعْتُ عليه - عَطَفْتُ * صاحب العين * عَزَرْتُ الرجلَ - نَصَرْتُه وقد تقدم أنه أَعَنْتُه والتَّبِيعُ - النَّصير والفَتْحُ - النَّصْر وجمعُه فُتُوح وقد اسْتَفْتَحْتُ اللّهَ عليه - اسْتَنْصَرْتُه وفي التنزيل « إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ » والفَتَاحَةُ - النُّصْرة * ابن السكيت * وهي الفُتَاحة * صاحب العين * الفُرْقانُ - النَّصْر وفي التنزيل « وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ