ابن سيده
139
المخصص
مُبْهَمٌ - مُغْلَق وقد تقدم * ابن السكيت * رَيَّثَ أَمْرَه - خَلَطَه ونَظَرَ القَنَانِىُّ إلى رجل من أصحاب الكسائي فقال إنَّهُ لَيُرَيِّثُ النَّظَرَ ويقال أمرٌ خَلَابِيسُ - إذا كان على غير الاستقامة والقَصْد على المَكْر والخَديعة * أبو عبيد * رأيتُ أمرَهُم مُلْهَاجًّا - أي مُخْتَلِطا * أبو زيد * تَشَأْشَأَ أمرُهم - تَضَعْضَع * ابن السكيت * وَقَعَ فلان في الحَظِرِ الرَّطْب - إذا وقع فيما لا طاقة له به وأصله أن العرب تَجْمَعُ الشَّوْكَ الرَّطْبَ فَتُحَظِّر به فَرُبَّما وقع الرجلُ فيه فَيَنْشَب فيه وتُصِيبُه منه شِدَّة * وقال * أمرٌ ذُو مَيْطٍ - أي شِدَّة * وقال * تَفَاقَمَ الأمرُ - إذا لم يَلْتَثِمْ * وقال * وقع في الرَّقِمِ الرَّقْماءِ - أي فيما لا يقوم به وهي الدَّاهِيَةُ أيضا * ابن دريد * وهي الرَّقَم والرَّقْماء * ابن السكيت * . . . . « 1 » عليهم أمرهم - إذا لم يدروا كيف يتوجهون له * وقال * وَعْكَةُ الأَمْرِ - دَفْعَتُه وشِدَّتُه * وقال * أمرُهم مَخْلُوجَة - إذا لم يَتَّفِق الرأىُ عليه وقد تقدم في باب الطَّعْن أن المَخْلُوجة من الطعان التي في جانب * وقال * وَقَعُوا في عَافُور شَرٍّ وعاثُور شر ويقال أتى غُولًا غائلةً - للذي يأتي المُنْكَر والدَّاهِيةَ من الأشياء * وقال * أَمْرُكُم هذا أمرُ لَيْلٍ - يريد مُلْتَبِسا مُظْلِما ويقال وقع في أمرٍ عَمِيسٍ ورَبِيسٍ - أي شَدِيد والدَّقَارِيرُ - الأمور المخالِفة السيِئَة واحدتها دِقْرارة وقد أَبَنْتُ وَجْهَ اشتقاقه * وقال * وَقَع في أُمّ صَبُّورٍ - أي في أمرٍ مُلْتَبِسٍ ليس له مَنْفَذٌ وأصله الهَضْبة التي ليس لها مَنْفَذ * وقال * بَيَّحْتُ به - أَشْعَرْتُه شَرًّا * صاحب العين * وأَوْحَلْتُه شَرًّا - أَثْقَلْتُه به والمَسْمَسَةُ - اختلاط الأمر * ابن السكيت * الغَيْذَرة - الشَّرُّ * وقال * بَيْنَ القَوْم رَبَاذِيَةٌ أي شَرٌّ وأنشد * وكانَتْ بَيْنَ آلِ أَبِى أُبَىٍّ * * رَبَاذِيَةٌ فأَطْفَأَها زِيَادُ وبينهم مُشَاهَلةٌ - أي شَتْمٌ وأنشد * قد كانَ فِيمَا بَيْنَنَا مُشَاهَلَه * واللَّبْسُ - اخْتِلاط الأمر وقد لَبَسْتُه عليه أَلْبِسُه لَبْسًا فالْتَبَس * أبو زيد * فيه لُبْسَةٌ * الأصمعي * فيه لَبَسٌ * ابن دريد * الشَّهْجَبَةُ - اختلاطُ
--> ( 1 ) بياض بالأصل