ابن سيده
188
المخصص
مجرى الضأن قول ذي الرمة مُوَلَّعة خَنْساء لَيْسَتْ بنَعْجَةٍ * * يُدَمِّنُ أجْوافَ المياه وَقِيرُها فلم يَنْفِ الموصوف بذاته ولكنه نفاه بالوصف وهو قوله * يُدَمِنُ أجْوافَ المَياه وقيرُها * يقول هي نعجة وحشية لا إنسية تألف أجوافَ المياه أولادُها وتلك نُصْبة الضائنة وصفتُها لأنها تألف المياه ولا سيما وقد خَصَّها بالوَقِير ولا يقع الوَقِيرُ الا على الغنم التي في السواد والحَضَر والأرياف * صاحب العين * وقد تكون العَنْز من الوُعُول وهذا كما أوقعوا الشاة على الوَعِل * صاحب العين * الهَبْهَبِىُّ - تَيْس الغنم وقيل راعيها قال كأنه هَبْهَبِىٌّ نام عن غَنَمٍ * * مُسْتَأْوِرٌ في سواد الليلَ مَذْءُوبُ وقد تقدم أنه الطَّبَّاخ والشَّوَّاءَ والحَسَن الحُداء وأنه كلُّ من أَحْسَن مِهْنَةً * أبو عبيد * ثم يكون التَّيْس - جَذَعاً في السنة الثانية والأنثى - جَذَعةً ثم ثَنيًّا في الثالثة والأنثى ثَنيَّة ثم يكون - رَبَاعِيًا في الرابعة والأنثى - رَبَاعَيةً ثم هو سَدِيسٌ - في الخامسة والأنثى - سَدِيسٌ * ابن السكيت * سَدِيسٌ وسَدَسٌ والجمع سُدُس * الأصمعي * وقد أَسْدَس * أبو زيد * أَهْضَمَ البَهْمةُ للِارْباع والأسداس وقد تقدمت هذه الالفاظ في أسنان الإبل باختلاف مواقيت النوعين وعَلَّلْتُ تفسيرَها هنالك * أبو عبيد * ثم هو - سالِغٌ في السادسة والأنثى سالغٌ ثم ليس بعد السالغ شئ * قال وقال الأصمعي * هي صالِغٌ بالصاد * سيبويه * الأصل السين وانما هذا على المضارعة * وقال * تَصْلَغُ الشاةُ بالخامس * صاحب العين * هو الصُّلُوغ والسُّلُوع * أبو عبيد * ليس بعد الصالغِ في الظِّلْف سِنُّ وكذلك البقرة وأما الحافر كله فَمُنْتهاه الرَّبَاعُ وقد تقدم * ابن السكيت فإذا فُطِم ولد الضائنة قيل له - خَرُوفٌ * أبو عبيد * والأنثى خَرُوفَةٌ * وقال * هو من الضأن في موضع العَرِيض والعَتُود من المعز * صاحب العين * الجمع أَخْرِفةٌ وخِرْفانٌ - وانما يُسَمَّى بذلك لأنه يَخْرُف مِنْ هُنا وهُنا * ابن دريد * هو دون الجَذَع من الضأن خاصة * صاحب العين *