ابن سيده
167
المخصص
وهو - تعَقُّدُه وتَجَعُّده بالبلل * صاحب العين * عَمِدَ السَّنَام عَمَداً فهو عَمِدٌ - إذا كان ضَخْما وارِياً فَحُمل عليه حِمْل ثقيل فكَسَرَه فمات شحمه فيه فلم يَسْتَوِ بعد ذلك وكذلك الخُرَاج إذا نُكِئَ قبل نُضْجه والعَمَدة - موضع العَمَدِ من غارب البعير * أبو العباس * التَّهَبُّجُ - وَرَم الضَّرْع وقد يستعار في غيره وأنشد لا سافِرُ النَّىِ مَدْخُولٌ ولا هَبِجٌ * * عارِى العِظَام عليه الوَدْعُ مَنْظُومُ * أبو عبيد * خَزِبَتِ الناقة خَزَباً - وَرِمٌ ضَرْعُها وقيل الخَزَبُ - تَهَبُّجٌ في الجلد كهيئة ورم من غير ألم وقد خَزِبَ جلده وتَخَزَّب ضَرْعُها عند النتاج وأنشد * ثَرُّ الْأَحالِيلِ لا كَمْشٌ ولا خَزِبُ * * أبو حاتم * خَزِبَ الضَّرْعُ - يبس وقيل الخَزَبُ ضيق الأحاليل من ورم أو كثرة لحم والحَبَطُ في الضَّرْع - أَهْوَنُ الورم * أبو عبيد * أَوْرَمت الناقة وَرِمَ ضَرْعُها وأَخْرَطَتْ وهو - أن يَرِمَ ضَرْعُها حتى يخرج مع اللبن الدم * ابن دريد * الرَّدَدُ - ورمٌ يصيب الناقة في أخلافها إذا بَرَكَتْ على نَدَى وقد أَرَدَّتْ وقيل هو - ورم في حَيائها من الضَّبَعة وكذلك النَّزْرُ ناقةٌ مَنْزُورة * أبو عبيد * يقال للبعير إذا وَرِمَ نَحْرُه وأرفاغُه نِيطَ له نَوْطة وأنشد ولا عِلْمَ لي ما نَوْطةٌ مُسْتَكِنَّةٌ * * ولا أَىّ من قارفْتُ أَسْقِى سِقَائيا فان عاجَلَتْه الغُدَّةُ فهو - مَقْلوب وقد قُلِب قِلَاباً وأَقْلَب القومُ - أصاب إبلَهم القُلَاب * ابن السكيت * قولهم ما به قَلَبةٌ مأخوذ من هذا القُلاب وهو داء يصيب البعير فيشتكى فؤاده منه فيموت من يومه يقال أَقْلبَ فُلان - أي ليست به عِلَّةٌ * قال * وقال ابن الاعرابى معناه ليست به عِلَّة يُقْلَب لها فينظر اليه وأنشد * ولم يُقَلِّب أَرْضَها بَيْطارُ * أي لم يُقَلِّب قوائمها من عِلَّة * على * الاقْلاب هنا الاعدام ليس على حَدِّ أَغْشَبَت الأرض ونحوه * أبو عبيد * فان أَشْرَف على الموت من الغُدَّة قيل - عَسَف يَعْسِف وهو عاسف وناقة عاسف والعَسْف - أن يتنفس حتى تَقْمُص