حسن نعمة

91

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

فاضلا يسيرا ، سريع التحلل لرقّته ولطافته ، ويولّد حرارة يسيرة في المعدة وريحا ، ولذلك يعين على الباه ، ولا يصلح للمحمومين ، وله خاصيّة عجيبة : إذا أكل بالخبز يمنعه من الفساد في المعدة . وحامضه بارد يابس ، قابض لطيف ، ينفع المعدة الملتهبة ، ويدر البول أكثر من غيره : من الرمان ، ويسكّن الصّفراء ، ويقطع الإسهال ، ويمنع القيء ، ويلطّف الفضول ، ويطفئ حرارة الكبد ، ويقوّي الأعضاء ، نافع من الخفقان الصفراويّ ، والآلام العارضة للقلب وفم المعدة . ويقوّي المعدة ؛ ويدفع الفضول عنها ، ويطفئ المرّة الصفراء والدم . وإذا استخرج ماؤه بشحمه ، وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم ، واكتحل به : قطع الصّفرة من العين ، ونقّاها من الرطوبات الغليظة ، وإذا لطخ على اللّثة : نفع من الأكلة العارضة لها ، وإن استخرج ماؤها بشحمها : أطلق البطن ، وأحدر الرطوبات العفنة المرّية ، ونفع من حميات الغب المتطاولة . وأما الرومان المزّ ، فمتوسط طبعا وفعلا بين النوعين ، وهذا أميل إلى لطافة الحامض قليلا ، وحبّ الرمان مع العسل طلاء للداحس والقروح الخبيثة ، وأقماعه للجراحات ، قالوا : ومن ابتلع ثلاثة من جنبذ الرمان في كل سنة ، أمن الرّمد سنة كلّها . ريحان : قال تعالى : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ . وقال تعالى : وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ . وفي صحيح مسلم - عن النبي ( ص ) - : من عوض عليه ريحان فلا يردّه : فإنه خفيف المحمل ، طيّب الرائحة . وفي سنن ابن ماجة من حديث أسامة رضي اللّه عنه ، عن النبي ( ص ) أنه قال : « ألا مشمّر للجنة ؛ فإن الجنة لا خطر لها . هي ورب الكعبة : نور يتلألأ ، وريحانة تهتزّ ، وقصر مشيد ، ونهر مطّرد ، وتمرة نضيجة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيرة ، ومقام في أبد في دار سليمة ، وفاكهة وخضرة ، وحبرة ونعمة ، في