حسن نعمة

562

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

ومن مظاهر هذا الإلتهاب : * ألم في الوجه فوق وتحت العينين ، يشتدّ الألم عند انحناء الشخص المصاب . * وجود مادة مخاطية سميكة أو تقيّح في الأنف ذي رائحة كريهة ، ويكون الأنف محتقنا . * ارتفاع الحرارة في بعض الأحيان . تتعدّد أسباب التهابات الجيوب الأنفية ، والسبب الأوّل هو الرطوبة . * العلاج : يرى بعض الأطباء العاملين بالطب العشبي ، أنّ الشفاء هو : 1 - مغلي الصعتر ، يستعمل شربا وإستنشاقا . 2 - يغلى كباية ماء ثم يضاف إليها مقدار ملعقة كبيرة من كربونات الصودا ، وتترك لتبرد ، وتستعمل يوميا ثلاث مرات استنشاقا ، كل مرّة مقدار ملعقة كبيرة فاترة ، وبعد كم يوم ينزل من الأنف مادة بيضاء تشبه العمل ، ويجب أن يداوم على استعمال هذا العلاج لمدة خمسة عشر يوما ، ويشفى المريض . ( يجب أن لا يبلع المريض ريقه خلال فترة المعالجة ، بل يتف البصاق خارج الفم ) . * الرشح ( الزكام ) : هو التهاب فيروسي شائع للغشاء المخاطي للأنف ، ويتسبّب عنه جريان الأنف وسعالا ووجع الحلق ، وفي بعض الحالات ارتفاع الحرارة ، أو ألم المفاصل ، وقد يسبّب أيضا إسهالا بسيطا خصوصا عند الأطفال . وقد يكون الرشح ( الزكام ) خفيفا مزمنا أو حادا قصير الأمد . وتسبّبه فيروسات وجراثيم عديدة إضافة إلى عوامل مساعدة مثل الرطوبة والبرد والإجهاد ، وقلّة النوم والعيش في غرف مدفأة جدا وقليلة التهوئة ، وتناول أطعمة كثيرة الدهون والسكر واستنشاق الغبار .