حسن نعمة

555

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

لا يشكّل خطورة على حياة الإنسان وتكون مؤقّتة ، إنها آلام العصر والمدنية ، إنه مرض التقدم التكنولوجي . إنّ مشكلة آلام الظهر ليست الألم الصادر عنها فقط ، بل هي تمثّل عبئا على المريض ، إنّ تعاطي المسكّنات تؤدي إلى مضاعفات صحيّة غير مرغوب فيها . ما هو العمود الفقري أولا ؟ يتكوّن العمود الفقري من 24 فقرة ، يفصل بينها غضاريف فقارية ، هذا بالإضافة إلى 5 فقرات عجزية ، و 3 عصعصيّة ، وفي العمود الفقري ثلاث إنحناءات طبيعية ، وهي ( الإنحناء العنقي ، الإنحناء الظهري ، الإنحناء القطني ) ، وفي الظهر السليم تكون هذه الإنحناءات في وضع متوازن أثناء الجلوس والوقوف والركود وعند الحركة . ويدعم العمود الفقري مجموعة من العضلات القوية والمرنة وهي عضلات الظهر والبطن والفخذ والرجل ، وإذا كانت العضلة ضعيفة وغير مرنة لا تستطيع المحافظة على وضع الإنحناءات الطبيعية للظهر وتؤدي إلى حدوث آلام وإصابات الظهر . يقع معظم وزن الجسم على الفقرات القطنية ( وعددها خمس فقرات ) وهي الأكثر تعرضا لآلام الظهر ، ويزداد الضغط على الغضاريف مع اختلاف وضع الجسم . إنّ أهم أسباب آلام الظهر يعود إلى ( عدم مرونة الجزء الأسفل منه ، وضعف عضلات الظهر ، وفقدان التوازن نتيجة الأوضاع الخاطئة عند تأدية الأنشطة اليومية ، والسمنة المفرطة ، وضعف عضلات البطن وارتخائها ، وزيادة تقوس الظهر مع مرور الزمن ) . إنّ العمود الفقري هو السند الرئيسي للجسم ، وإنّ الأربطة والعضلات والفقرات والأقراص الغضروفية تلعب دورا مشتركا في سلامة الظهر .