حسن نعمة

532

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

الاستعمال الخاطىء المتواصل للصوت ، وتنشأ البحّة المتواصلة كعرض وحيد من أعراض سرطان الحنجرة ، أمّا الوذمة - أي تورم الحنجرة لا تسبّب من الأعراض سوى صعوبة التنفس وهي تهدّد الحياة وربّما يضطرّ الجراح معها إلى فتح القصبة الهوائية إنقاذا للمصاب من الاختناق ، كما قد تؤثر في الحنجرة الأمراض المعدية المزمنة مثل السل والزهري . يفيد في حالة التهاب الحنجرة ( التذييبة ) مغلي ماء التين اليابس مع سمن غنم يتغرغر به المصاب فاترا . * تورّم الغدّة الدرقية : الغدّة الدرقية ، أهم الغدد الصمّاء وأكبرها ، وجودها في أسفل الرقبة ، التورم الدرقي أو تضخم الغدّة الدرقية ، هو انتفاخ في أسفل الرقبة ناتج عن تضخم غير عادي للغدّة الدرقية . إنّ زيادة إفراز الغدة الدرقية يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة وإلى إفراز الثيروكسين في الدم ويتبع ذلك ( ازدياد ضربات القلب ، فرط العصبية ، قلق ، ارتعاشات اللسان والأصابع ) . أمّا هبوط الإفراز الدرقي فقد يؤدي إلى التعب وبطء الحركة والنعاس ، وسببه نقص اليود في الطعام وماء الشرب . أمّا إذا نقص اليود في المأكولات التي تتناولها المرأة الحامل ، يعرّض جنينها إمّا للموت ، أو لأن يولد متخلفا عقليا أو أطرش ، فيكون وجهه منتفخا باديا عليه الغباء ، يتدلّى لسانه خارج فمه ، وقد يظهر الشعر على جبينه ، ويكون الطفل ضعيفا قليل الأكل ، وقلّما يصرخ ولكنّه ينام كثيرا ، إنّه معاق ، وقد يكون أصمّا ويبدأ الكلام أو المشي متأخرا . كيفية منع حصول التورم الدرقي : يجب استعمال الملح الممزوج باليود ، أو وضع نقطة من اليود في كوب ماء كل يوم وشربه ، ولكن كن حذرا ، إن زادت كمية اليود قد تسبّب التسمّم ،