حسن نعمة

528

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

أمّا إذا لسعتك نحلة أو دبور ، فما هو العمل ؟ - يجب نزع الإبرة اللاسعة فورا من جلد المصاب ، لمنع تسرب السم إلى الجسم ويجب عدم استعمال الملقط أو الأظافر لأنّها تزيد من ضخ السم ، إنّما استعمل طريقة القشط ، إمّا إذا كانت لسعة دبور فهذا لا يترك إبرته في جلد الملسوع . وفي كلا الحالتين ، لسعة الدبور أو النحلة ، يجب عمل ما يلي : - وضع قطعة ثلج على مكان اللسعة . - مراجعة الطبيب خوفا من نقل بكتيريا الكزاز ، أو فعل حساسيّة . - يجب الحذر من الحساسية ، فالإنسان العادي إذا لسعته النحلة أو الدبور يحس بألم شديد مع رغبة في حك مكان اللسعة ، ثم إحمرار وانتفاخ المكان لبضعة ساعات . أمّا لدى الأشخاص ذوي الحساسية ، فقد تظهر عليهم الآثار بعد 24 ساعة أو أكثر ، وتمتد إلى منطقة بعيدة عن مكان اللسع ، ولكن هذه الآثار قد تزول بعد 5 أو 7 أيام ، وينصح باللجوء إلى الطبيب لأخذ مضادّات التحسّس ، ( يمنع إعطاء الأطفال والحوامل أسبيرين ) . إنّ أخطر أنواع الحساسية يصيب ( 1 من 200 ) ، وتبدأ آثاره خلال نصف ساعة من اللسع حيث يتميّز بانخفاض مفاجىء بضغط الدم ممّا يؤدّي إلى الإغماء أو الدوار وضيق تنفس أو صفير ، وطفح جلدي وحكّة ، وإذا أهمل العلاج ، تتطوّر الحساسية بسرعة حتى فقدان الوعي التام ثم الموت . يجب مراقبة الملسوع من نحلة أو دبور خلال نصف ساعة ، إذا لاحظنا شحوبا بالوجه أو صعوبة بالتنفس ، يكون لديه حساسية وينبغي نقله إلى المستشفى حالا ، ( ينصح بطلي مكان الإصابة بحليب التين لمن ليس لديه حساسية فيشفى ) . * لسعة العنكبوت أو ( الرتيلاء أو الأرملة السوداء ) : معظم عظات العنكبوت مؤلمة ، ولكنّها غير خطرة ، أمّا عظّة العنكبوت