حسن نعمة

512

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

* الأرق : يصح تعريف الأرق بأنّه البقاء لفترة ما ، بلا نوم مع وجود الرغبة فيه والحاجة إليه ، وعادة تكون هذه المعاناة ليلا ، وهذا إذا ما حصل بشكل متواصل ومتكرر قد يصيب الإنسان بتوتر في أعصابه ، ومن ثم بالإرهاق ، ويصاب جسمه بالضعف والهزال ، ويصبح أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والأمراض ، ممّا ينعكس على صحته ويؤثّر على تفكيره وإنتاجه . نطرح السؤال التالي أمام أنفسنا : - لماذا ننام ؟ - كيف ننام ؟ - ما هي المدّة التي نحتاج إليها من النوم ؟ إن النوم هام جدا لصحة البدن ، وتمر دورة النوم لدى الإنسان في مراحل أربع متعاقبة تسمّى النوم المستمر ، يتخلّلها فترات أحلام ، وإذا اختل هذا النظام يفقد الإنسان الشعور بالراحة التامة ، وتعدّ فترة الأحلام في غاية الأهمية للصحّة العقلية والعاطفية ، خاصّة لمن يقوم بأعمال ذات مجهود ذهني ، والأرق ثلاثة أنواع : - الأرق الحادّ ، وهو الأكثر انتشارا بين الناس ، وينتج عن إضطرابات شخصية ، ويزول بزوال الأسباب . - الأرق المزمن ، يستمر لسنوات طويلة ، وقد يصاحب الإنسان مدى عمره ، ويعود إلى وجود أمراض مزمنة لدى الإنسان ، كما قد يحدث بلا أسباب واضحة . - الأرق اللحظي ، قد يصاب به الإنسان فجأة ، وغالبا ما تكون الأسباب غير معروفة . إنّ الإنسان المصاب بالأرق ، قد يظهر على وجهه علامات الأرق ، وهي لدى المرأة أكثر وضوحا منها لدى الرجل ، وهي انعكاس لما يحدث داخل