حسن نعمة

484

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

قد تعرّض أحد أبويه لهذه الأشعة ، ولذلك يجب عدم تعريض الأعضاء التناسلية للأشعّة إلّا عند الضرورة القصوى . إنّ سوء التغذية أو نقصها يعيق نمو الخلايا لدى الجنين وتطورها . وكذلك يسيء للجنين تناول أمّه الحامل به أدوية مسكّنة ( مخدّرة ) . يرى الأطباء أهمية كبيرة لرياضة المشي أثناء الحمل ، إضافة إلى العناية بالصحّة النفسية للأم . بعد الولادة ، تحتاج الأم في الفترة الأولى إلى التعرّف بطفلها ، كما يحتاج الطفل إلى التعرّف بأمه ، وقد تبين أنّ الطفل يتأثّر بنبرة صوت أمّه إذا كانت هادئة أو قلقة ، كما يتأثّر بطريقة مداعبتها إيّاه . كثيرا ما تكون الأمّ الشابّة كثيرة القلق والخوف على طفلها ، وتتوهّم أنّ الخطر محدق به دائما ، في حين أنّه يجب عليها أن تفكّر بطريقة إيجابية ، شاكرة اللّه على إعطائه طفلا سليما في صحّة وعافية ، ما دام يأكل بشهية ويزداد وزنه ، ويجب على الأم أن تتحدّث مع طفلها بطريقة هادئة ، وتتجنّب كل إزعاج أو حركة مباغتة . . . كذلك على الأم أن تحمل طفلها برفق وعناية وأن تسند رأسه وظهره كما يجب ، وأن لا ترفعه من ذراعيه . إنّ إرضاع الطفل من صدر أمّه ، أمر مهم وضروري للأسباب التالية : * أعدّ اللّه سبحانه وتعالى حليب الأم خصيصا لتلبية الحاجات الغذائية للطفل المولود . * إنّ حليب الأم طازج باستمرار وخال من الجراثيم . * يحتوي على أجسام مضادّة ، تساعد على وقاية الطفل من الأمراض التي قد تصيبه في الأسابيع الأولى بعد الولادة . * إنّ التصاق الطفل بأمّه أثناء الرضاعة ، يوفّر له الطمأنينة النفسية ، ويساعد على نحو شخصيته نحوا صحيحا .