حسن نعمة
468
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
- ممارسات جنسية غير سوية . - عوامل وراثية . - عمليات تحديد النسل عن طريق قطع مجرى المني . - ممارسة العادة السريّة منذ الصغر . ومن الملاحظ أنّه وفي السنوات الأخيرة من القرن العشرين ، ازدادت إصابة الرجال بسرطان البروستات ، وأصبحت نسبة الإصابة تعادل الإصابة بسرطان الرئة ، مهدّدة بذلك صحّة وحياة الرجل . إنّ أكثر من 50 % من حالات إصابة البروستات بمرض سرطاني يتم تشخيصها بعد انتشار المرض إلى أعضاء أخرى في الجسم ، وبالأخص إلى العظام ، وبنسبة من 30 إلى 40 % يكون الورم ، قد خرج عن حدود غشاء غدّة البروستات ، وفي أكثر الأحيان تكون العقد اللمفاوية المجاورة قد أصيبت . في هذه الحالة تصبح إمكانية العلاج محدودة وفعاليته قليلة ، وغالبا ما يقتصر على علاج العوارض الجانبية للمرض ، ولكن إذا تمّ التشخيص في المراحل المبكرة من المرض ، عندها يستطيع الطبيب الإخصائي إسعاف المريض وشفائه بواسطة الجراحة و . . . وتدل الإحصائيات أنّ سرطان البروستات يصيب رجلا من كل عشرة رجال ، لذلك يعتبر الكشف المبكر ، العامل الرئيسي لنجاح علاج هذا المرض والشفاء منه . لذلك ولسلامة الرجل ولحفظ صحّته على كلّ رجل أن ينتبه لما يلي : * لمن تجاوز الأربعين من عمره أن يخضع لفحص لمس البروستات لدى الطبيب مرّة كل سنة . * وبعد الخمسين من العمر على كل رجل أن يخضع عيّنة من الدم للكشف عن نسبة ارتفاع ( SPA ) ولهذا الفحص أهمية كبيرة للتشخيص المبكّر لسرطان البروستات . * كما يفضل إجراء صورة صوتية للبروستات .