حسن نعمة
37
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
* علي بن سهل بن ربّن الطبري ، 785 - 861 م ، طبيب نسطوري ، أقام في طبرستان حيث عمل كاتبا للسلطان مازيار بن قارن ، قدم إلى سامراء أيام الخليفة العباسي الواثق ثم نادم المتوكل ، أسلم عام 855 م . وله عدّة كتب منها : فردوس الحكمة ، منافع الأطعمة . * حنين بن إسحاق ، توفي عام 873 م ، له عدة مؤلفات طبية منها ، عشر مقالات في العين ، المدخل في الطب . * ثابت بن قرّة ، توفي عام 901 م ، له كتاب الذخيرة في علم الطب . * إسحق بن حنين ، توفي عام 911 م ، طبيب وفيلسوف نسطوري ، نقل إلى اللغة العربية عن اليونانية أو عن السريانية كتب في الفلسفة والرياضيات ، وفي الطب له كتاب الأدوية المفردة . * إسحق بن سليمان الإسرائيلي ، 850 - 932 م ، طبيب وفيلسوف ، ولد في مصر وأقام في القيروان ، عرف بالكحّال ، له كتاب الحمايات وكتاب الحدود والرسوم . * أبو بكر محمد بن زكريا الرازي ، 864 - 932 م ، ولد في بلاد فارس ، قرب مدينة طهران ، يعتبر من أشهر أطباء العرب ومن أكبر أطباء العصور الوسطى ، حتى لقّب بجالينوس العرب ، درس أولا العلوم الإسلامية والأدب ، ثم انصرف لدراسة العلوم ، ثم قدم إلى بغداد ودرس فيها الفلسفة والطب ، وتسلم رئاسة مستشفى في بغداد عرف باسم البيمارستان . كان الرازي من أوائل الأطباء العرب في استخدام مصارين القطط لخياطة الجروح ، اهتم بالصيدلة ولم يفصلها عن الطب وكان يحضّر العقاقير بنفسه ، كان يغلّف بعض الأدوية أو يمزجها بالعسل أو بعصير الفواكه لإطفاء طعمها الكريه ، في أواخر حياته أصيب بالعمى وشلّت يده ، عاد إلى مسقط رأسه ( الري ) حيث توفي عن ستين عاما . أشار الرازي إلى دور العوامل النفسية في معالجة بعض الحالات المرضية ، وفي ذلك قال : « مزاج الجسم تابع لأخلاق النفس » . كما اعتقد أن للمناخ وللفلك وتقلّب الفصول تأثير على مزاج الإنسان وأخلاقه .