حسن نعمة

412

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

- تسوّس الأسنان ، نتيجة الإكثار من الحلويات والسكريات الصناعية التي تساعد على التخمر داخل الفم وبين الأسنان . - الحصى في الكلى نتيجة تناول اللحوم والحليب والجبن بكثرة . * في المقابل ، لا تتخلّ عن الفطور ، أو عن أي من وجباتك ، ولكن خفّض أحجامها ، نظّم مواعيد الطعام ، فإنّ الجسم يستطع التعود بسهولة على تناول الطعام في أوقات محدّدة كما يستطيع التعود على النوم في ساعة معينة والاستيقاظ في وقت محدّد . إنّ الإنسان نتيجة ما يأكل ، الطعام الذي يتناوله يؤثر على تفكيره وأحاسيسه وانفعالاته ، إنّه باستطاعتنا أن نؤخّر زحف الشيخوخة ، وتحسين الذاكرة عن طريق ما نأكل : « أنت ، ما تأكل » . الدواء : منذ أقدم العصور ، وعبر مختلف الحضارات المتعاقبة ، عرف الإنسان وعبر تجارب عديدة ، فائدة بعض النباتات في المعالجة . كان العرب أوّل من أنشأ صناعة العقاقير ، وابتكروا أدوية لم تكن معروفة من قبل ، وركّبوا أدوية من مصادر نباتية وحيوانية ومن المعادن كذلك . عرف العرب عمليات التقطير بواسطة الإنبيق ، وابتدعوا أصنافا من الشراب . اخترعوا الأكسير من الكحول ، كما عرفوا كيفية استحلاب النباتات والأعشاب ، والخلاصة العطرية ، ليس هذا فقط بل وضع العرب مركّبات كيميائية مختلفة كحامض النتريك ، وحمض الكبريت ، ونترات الفضّة ، والبوتاس وحامض الخل والزرنيخ وأملاح الذهب والفضّة والزئبق . عن الإمام علي بن أبي طالب أنّه قال : « الكلام كالدواء ، قليله ينفع ، وكثيره يهلك » . والحكمة تقول ، أن لا يتناول الإنسان دواء إذا أمكن ذلك ، ومن حكم الإمام علي في نهج البلاغة :