حسن نعمة
251
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
في النبتة جزء سام في الأزهار والأوراق والثمار . * تزرع في الجنائن كما تنبت في الأحراج والأراضي الرطبة . * الأجزاء المستعملة طبيا هي الأزهار والأوراق . * المواد الفعّالة في الزنبق هي : مواد قلوية من نوع الديجيتال ، مادة الصابونين ، أحماض ، مواد سامّة تضر بالقلب ( إذا تعدّت الجرعات المسموح بها ) . * فوائدها الطبية في الاستعمال المنزلي : - تعتبر النبتة مقوية للقلب ( بمعدل 5 غرامات من الأزهار في 150 غرام من الماء الساخن بدرجة الغليان ينقع لمدة 10 دقائق ثم يحلّى بالسكر ويشرب منه ملعقة كبيرة كل ساعة يمنع إعطاؤه للأطفال ) . - لمعالجة سرعة النبض ( الوصفة السابقة ) . - لمعالجة الغدة الدرقية ( استعمال الوصفة السابقة ) . - تدر البول . - لمعالجة الدوخة والإغماء ( شم خل الأزهار ، يعمل هذا الخل بملء نصف زجاجة من الأزهار وملء النصف الآخر بالخل ، وتركها مقفلة لمدة أسبوعين ، ثم نصفّيها ونحتفظ بها في زجاجة محكمة الإقفال ) . - زهر الزنبق يفيد كذلك في معالجة احتقان الكبد . * تتعدد الزنبقيات بألوانها وأشكالها وفوائدها وخصائصها وعناصرها الفعالة ، ومنها : - زنبق أفعى أو ( ملتفة ) ثمارها عنبية وسامّة ، تستعمل أوراقها وأبصالها ، مقو للقلب ، ومطهر . - زنبق خزامى أو ( توليب ) تستعمل أبصالها ، مهدىء ومطهر ، مقوّ . - زنبق رازقي أو ( ليليوم ) تستعمل أبصاله ، لأمراض الصدر والالتهابات والجروح .