حسن نعمة

135

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

كلّ عائن حاسد ، وليس كل حاسد عائن ، إنّ سهاما تخرج من عين ونفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعين ، تصيبه تارة ، وتخطئه تارة . إنّ الاستعانة والاستعاذة بأسماء اللّه والتوسّل بها والدعاء إليه طلبا لخلاص الروح من متاعبها وحلّا لأزماتها وشفاء لآلامها . إنّ في الدعاء راحة للنفس واطمئنانا ، والإحساس بالارتياح النفسي تجعل طريق الشفاء حاضرا . * رقية : ( يا حيّ يا قيّوم ، برحمتك أستغيث ، باسم اللّه أرقيك ، من كل داء يؤذيك ، من شرّ كلّ نفس أو عين حاسد ، اللّه يشفيك ، باسم اللّه أرقيك ، ( ثم قراءة الفاتحة ، والمعوذتين ، وآية الكرسي ) . ثم نقرأ : ( أعوذ بوجه اللّه الكريم وبأسماء اللّه الحسنى ، وبكلمات ربي التامّات ، اللهمّ إني أعوذ بك من شرّ ما أنت آخذ بناصيته ، من كلّ شيطان وهامّة ، من كلّ عين لامّة ، ومن شرّ ما ينزل من السماء ومن شرّ ما يعرج فيها ، ومن شرّ ما ذرأ في الأرض ، ومن شرّ ما يخرج منها ، ومن شرّ فتن الليل والنهار . ( هو اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة ، هو الرحمن الرحيم ، هو اللّه الذي لا إله إلّا هو ، الملك القدوس السّلام المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر سبحان اللّه عمّا يشركون ، هو اللّه الخالق البارىء المصوّر له الأسماء الحسنى ، يسبّح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ) . * في الرقى والتعاويذ ، يكثر القارئ من تلاوة المعوذتين وفاتحة الكتاب وآية الكرسي : * تعويذة : - أعوذ بكلمات اللّه التامّات ومن شرّ ما خلق . - أعوذ بكلمات اللّه التامّة ، من كلّ شيطان وهامّة ، ومن كل عين لامّة . - أعوذ بكلمات اللّه التامّات ، التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، من شرّ ما