حسن نعمة
126
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
روي أنّ جماعة من الأعراب قدمت على النبي ، فقالوا : - يا رسول اللّه ، أنتداوى ؟ فقال : - نعم يا عباد اللّه ، تداووا فإنّ اللّه عزّ وجلّ ، لم يضع داء إلّا وضع له شفاء ، غير داء واحد . قالوا : ما هو ؟ قال : الهرم . إنّ الإيمان باللّه ، هو سبيل الوقاية من الاضطراب والقلق واليأس ، وبالتالي فهو شفاء وعلاج للروح وللجسد ، ولقد أكّد الطب بأن علاقة متينة بين أمراض النفس وكافّة الأمراض الجسدية ، بل هي الأصل والسبب في أحداث العديد من الأمراض مثل قرحة المعدة وأمراض القلب والصداع وعسر الهضم وبعض أنواع الشلل ، كما تسهل الإصابة بمرض السرطان . لقد أكد الدكتور الكسيس كاريل صاحب كتاب ( الإنسان ذلك المجهول ) : « أنّ القلق والهموم تحدث تغيرات عضوية وأمراضا حقيقية ، وهي تضر بالبدن ضررا كبيرا » . « وبالإيمان تطمئن القلوب » . الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [ سورة الرعد ، الآية 28 ] . إنّ الإيمان باللّه ينزل السكينة في النفس ، وهذه السكينة هي علامة الإيمان باللّه ، وصدق اللّه في قوله : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً [ سورة الفتح ، الآية 4 ] . في القرآن شفاء ووقاية من القرآن نتعلّم الدواء ومنه نتعرّف إلى سبل الوقاية من الأمراض ، ومنه آيات للشفاء :