حسن نعمة
102
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
حرف القاف قصب السّكر : جاء في بعض ألفاظ السنة الصحيحة . في الحوض : « ماؤه أحلى من السكّر » . ولا يعرف « السكر » في الحديث ، إلا في هذا الموضع » . والسكر حادث لم يتكلم فيه متقدّمو الأطباء ولا كانوا يعرفونه ولا يصفونه في الأشربة وإنما يعرفون العسل ويدخلونه في الأدوية . وقصب السكر حار رطب : ينفع من السعال ويجلو الرطوبة والمثانة ، وقصبة الرئة . وهو أشد تليينا من السكر . وفيه معونة على القيء ، ويدر البول ، ويزيد في الباه . قال عفار بن مسلم الصفّار : من مص قصب السكر بعد طعامه ، لم يزل يومه أجمع في سرور انتهى . وهو ينفع من خشونة الصدر والحلق : إذا شوي . ويولّد رياحا دفعها : بأن يقشّر ويغسل بماء حار . والسكر حار رطب على الأصح . وقيل : بارد ، وأجوده : الأبيض الشفاف الطّبرزد . وعتيقه ألطف من جديده . وإذا طبخ ونزعت رغوته : سكن العطش والسعال . وهو يضر المعدة التي تتولد فيها الصفراء : لاستحالته إليها . ودفع ضرره : بماء الليمون ، أو النازنج ، أو الرمان اللفاء . وبعض الناس يفضله على العسل : لقلة حرارته ولينه . وهذا تحامل منه على العسل : فإن منافع العسل أضعاف منافع السكر ، وقد جعله اللّه شفاء ودواء وإداما وحلاوة ، وأين نفع السكر في منافع العسل . من تقوية المعدة ، وتليين الطبع ، وإحداد البصر ، وجلاء ظلمته ، ودفع الخوانيق بالغرغرة به ، وإبرائه من الفالج واللّقوة ، ومن جميع العلل الباردة : التي تحدث في جميع البدن من الرطوبات ، فيجذبها من قعر البدن ومن جميع البدن . وحفظ صحته وتسخينه ، والزيادة في الباه ، والتحليل والجلاء وفتح أفواه العروق ، وتنقية المعي ، وإحداد الدود ، ومنع التخم وغيره من العفن ؛ والأدم النافع ، وموافقة من غلب عليه