عامر النجار

39

في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية

وماسرجس ، وميغانوس ، وقولويس وهو أجل تلاميذه وخليفته من أهل بيته ، وأملانيسون ، واسطات ، وساورى ، وغورس ، وسنبلفيوس ، وثاثالسس : . . هذا قول يحيى النحوي . . . وقيل إن أبقراط كانت له ابنة تسمى « مالاناأرسا » ، وكانت لها براعة ودقة في صناعة الطب وذكر أنها كانت أبرع من أخويها . . . ومن فلاسفة الإغريق الذين اهتموا بالطب إلى حد ما سقراط وأفلاطون . . . كذلك عرف عن سقراط وأفلاطون اهتمامهما بالنفس والدراسات النفسية . . . أما أرسطو فقد كان متعمقا في الدراسات البيولوجية والطبية تعمقا كبيرا . وكان أرسطو يؤمن بأن الطبيعة لا تعتمد في خلقها على الصدفة وبأن كل عمل لها يؤدى حتما إلى غاية معينة « 1 » . ونرى أرسطو يقسم التركيب إلى درجات ثلاث : أولاها : التركيب الذي يتناول الأركان الأولى ، وهو الذي يمنح كلا من هذه العناصر خواصه الطبيعية . والثانية : تركيب الأنسجة المتجانسة مثل العظم أو اللحم . والثالثة : تركيب الأعضاء غير المتجانسة العناصر مثل اليدين والوجه وغيرهما ، مما يحتوى أنسجة مختلفة مثل اللحم والعظم والأوعية . . . إلخ . وفي هذا أول أساس لتقسيمنا الجسم إلى أنسجة وإلى أعضاء . ولا يقتصر أرسطو في دراسته على مقارنة الأعضاء ذاتها في مختلف الحيوانات ، كالرئة مثلا في مختلف الأجناس ، وإنما يهتم كذلك بدراسة الأعضاء المتقابلة في الحيوانات المختلفة التركيب مؤسسا بذلك علم التشريح المقارن . ثم يدرس

--> ( 1 ) ابن النفيس للدكتور بول غليونجى ص 33 .