عامر النجار
259
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية
وإذا حدث مثل هذا لأي عضو فيجب أن تعالجه حسب هذه الارشادات . شرح 1 : قوله جرح متقيح من صدره ملتهب معناه أن الجرح الذي في صدره بطىء لا يلتئم والحمى تخرج منه وحافتاه محمرتان وفمه متسع ، وكتاب [ ما يتعلق بالجروح ] يقول في ذلك يعنى أن هناك ورما كبيرا جدا ، وملتهب يعنى ارتفاع الحرارة فيه . شرح 2 : قوله دوائر من الالتهاب في الجرح يعنى دوائر ملتهبة تدور في داخل الجرح كله . شرح 3 : قوله حافتاه محمرتان أي شفتاه حمراوان مثل لون شجرة ( التمشه ) . شرح 4 : قوله لحمه لا يحتمل رباطا يعنى أن لحمه لا يحتمل العلاج من أثر الالتهاب الذي في لحمه . شرح 5 : قوله والحرارة تنبعث باستمرار من فم جرحه عندما تلمسه يعنى أن الحرارة تخرج من جرحه عند اللمس كما نقول عن شئ خرج كله انبعث . الحالة الثانية والأربعون : إرشادات خاصة برضّ في أضلاع صدره . إذا فحصت رجلا له رضّ في أضلاع صدره وليس بها خلع ولا كسر وهو مع ذلك مستمر في شكواه ويرتعش بشدة . فيجب أن تقول عنه رجل عنده رضّ في أضلاع صدره ( مرض أعالجه ) . ويجب أن تربط عليه الأيمرو ) وعالجه بعد ذلك بالعسل كل يوم حتى يبرأ .