عامر النجار

229

في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية

وبعد : فلا زلت أقول مع العماد الأصفهاني : « إني رأيت أنه لا يكتب أحد كتابا في يومه إلا قال في غده ، لو غير هذا لكان أحسن ، ولو زيد هذا لكان يستحسن ، ولو قدّم هذا لكان أفضل ، ولو ترك هذا لكان أجمل ، وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر » . ثم يبقى أن : أحمدك ربى كثيرا على سابغ نعمائك وعطاياك علىّ وأسألك الهداية والتوفيق وأسألك الشكر على العافية والغنى عن الناس وأسألك الجنة يا رب العالمين . . وأسألك قبول هذا العمل وأن تجعله خالصا لوجهك الكريم . وختاما : فإن كنت قد وفقت فلله تعالى المنّة والشكر ، وإن أكن قد قصرت فإن الكمال للّه وحده ، ومنه أستمد العون لدرك ما فاتنى ، وهو الموفق والهادي سواء السبيل . عامر النجار