عامر النجار
174
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية
من جميع القياسات ( شكل 86 ) صورة محجم كبير و ( شكل 86 خ ) صورة المحاجم المتوسطة و ( شكل 86 خ خ ) صورة المحاجم الصغيرة . محجمة تستعمل بالنار : يكون سعة فمها إصبعان مفتوحان وعمقها نصف شبر تصنع من النحاس الأصفر غليظة الحاشية ملساء ومستوية مجلوة لئلا تؤذى العضو عند وضعها وفي وسطها قصبة معترضة من نحاس أو حديد حيث توضع الشمعة بالنار وقد تصنع هذه المحجمة كبيرة أكبر من ذلك أو أصغر وذلك بحسب الأمراض وسن مستعملها وفي جنب المحجمة في نحو النصف ثقب صغير على قدر ما تدخله الإبرة وهذا يوضع الحاجم إصبعه عليه عند الاستعمال فيسده وعند الانتهاء يرفع الإصبع عن الثقب فتنحلّ المحجمة في الحال ( شكل 141 ) . محجمة بالماء : هذه المحجمة ليس فيها قضيب صلب لوضع الشمعة فوقه ولا ثقب في جانبها وإنما تملأ بالماء وتوضع على العضو فقط وهذه المحجمة كلما كانت كبيرة لتسع ماء كثيرا كانت أفضل ويستعمل فيها الماء الحار أو المطبوخ بالحشائش ( شكل 86 ) . محقن كبير ( clystere ) : تصنع أنبوب المحقن من فضة أو من صينى أو من نحاس مقروع أو مضروب وقد يصنع من هذه الآلة صغار وكبارا بحسب الاستعمال فالصغار تستعمل للصبيان ( شكل 117 ) وقمة الأنبوب الأعلى تربط فيها الرقة ( Parchemin ) ويكون واسعا على شكل القمع وله حاجز حيث تربط فوقه الرقة وطرفه الأسفل الذي يدخل في المقعدة يكون أملس رقيقا مصمتا وفي أحد جنبيه ثقبان وفي الآخر ثقب واحد واتساع الثقب على غلظ المرود أو أغلظ قليلا والرق الذي يدخله الدواء يكون من مثانة حيوان أو من رق ضأن يعمل على هيئة سفرة ( السفرة كيس يزر بخيط ) ويكون بقدر شبر ونصف وفي حرف الرق ثقوب كثيرة يدخل فيها خيط وثيق تجمع به الرق كالسفرة فإذا وضع فيه الدواء ربط رأس الكيس هذا في طرف المحقن فوق الحاجز ربطا وثيقا ثم يحقن الدواء .