عامر النجار
144
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية
النسخ الباقية في مكتبات كثيرة أن الأرجوزة « أحيانا كاملة وأحيانا مجزأة أو حاوية أقساما معينة منها » قد نسخت ونقلت وطبعت بزيادات وتغييرات وإضافات أو حذف حسب واقع الحال وهكذا تداولتها الأيدي وإن كثيرين من متعاطى مهنة الطب بناء على شهرة ابن سينا الفلسفية والطبية كتبوا أو نقلوا أو ألفوا أراجيز طبية متقاربة في أوزانها إلى أرجوزة ابن سينا وقد نسبوها إليه لا سيما النساخ لإعطائها قيمة معنوية أخرى ، وآخرين كأحمد بن الحسن الخطيب القسطنطينى نظم سنة 712 ه أرجوزة تقع في 320 بيتا من الشعر ومن قبله نظم الطبيب أبو الثناء سديد الدين محمود بن عمران الشيباني ابن الرفيعة المتوفى سنة 635 ه أرجوزة في القصد ، ثم إن ميرزا محمد حسن بن زين العابدين كتب قصيدة وشرحها بنفسه في سنة 1294 ه مطلعها : الحمد للّه الطبيب الشافي * الواهب الصحة والمعافى لذلك سميت الشافية ، وأخرى نظمها محمد بن محمد مهدى المشهور بميرزا قوام الدين السيفى الحسيني القزويني المتوفى سنة 1150 ه نقل عنها محمد تقي الدين القزويني في حاشية كتابه نهاية التحرير ، وقد ذكر أنها مختصر للقانونجة تحت اسم مفرح العوام . وينسب لابن سينا أرجوزة في المجربات في الأحكام النجومية والقواعد الطبية مطلعها : أبدأ باسم اللّه في نظم حسن * أذكر ما جربت في طول الزمن وحاجى خليفة في كشف الظنون ، ج 6301 يقرر أن أرجوزة ابن سينا تبدأ هكذا : الطب حفظ صحة برء مرض * من سبب في بدن منه عرض أما هذا المخطوط فأوله : « 1 »
--> ( 1 ) ذكر الدكتور حمارنة أن هذا المخطوط يقع في 5 ورقات بحجم 18 * 5 ، 25 وتحوى كل صفحة 15 سطرا والكتابة بخط نسخ كبير جميل .