عامر النجار
132
في تاريخ الطب في الدولة الإسلامية
عشر فصلا « 1 » عن النبض المستوى « والمختلف » والطبيعي من أسباب النبض ، وأسباب وأنواع النبض ونبض الذكور والإناث ، ونبض الأسنان ، ونبض الأمزجة ، ونبض الفصول ، ونبض الأماكن والأبدان ، والنبض الذي توجبه بعض المتناولات والمنبهات ، وموجبات النوم واليقظة في النبض ، وأحكام نبض الرياضة وأحكام نبض المستحمين ، ونبض الحبالى من النساء ونبض الأوجاع والأورام ، ونبض العوارض النفسية . والفصل التاسع عشر في حديثه عن النبض موضوعه : في جملة تغيير الأمور المضادة لطبيعة هيئة النبض وهكذا من خلال الاستدلالات الثلاثة البول والبراز والنبض يمكن للطبيب في رأى ابن سينا أن يستدل إلى حد مناسب ويتعرف على المرض وتشخيصه . وذلك يعتمد بالدرجة الأولى على خبرة الطبيب ومهارته وثقافته الطبية وتجاربه المعملية الدقيقة . أهم مجهودات ابن سينا الطبية : لعل من أبرز مجهودات ابن سينا الطبية أنه أول من لفت النظر إلى طفيلة الإنكلستوما فقد جاء في مقال نفيس في مجلة الرسالة للأستاذ الدكتور محمد عبد الخالق رحمه اللّه تعليقا على مقال للأستاذ / قدرى طوقان ما يلي « 2 » : « وأود أن ألفت النظر إلى أن ابن سينا أول من كشف الطفيلية الموجودة في الإنسان المسماة بالإنكلستوما . وقد كان هذا الاكتشاف في كتابه القانون في الطب في الفصل الخاص بالديدان المعوية » . يقول الأستاذ قدرى طوقان « 3 » : « وهذه العدوي تصيب الآن نصف سكان المعمورة تقريبا . وقد بلغ ما كتب عن هذا المرض من المقالات والكتب إلى سنة 1922 « 50000 » مرجع ، عنيت بجمعها مؤسسة
--> ( 1 ) القانون ج 1 ص 123 إلى ص 135 . ( 2 ) العلوم عند العرب الأستاذ فوزي طوقان ص 17 . ( 3 ) المرجع السابق ص 18 .