عبد الحفيظ منصور

348

فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس

آخرها : . . . ثم إنّه إذا وصل رميك للزئبق في أذن الفرس إلى أربعة وعشرين ولم يطيّب - فتبقى تنقص الزئبق كلّما رميت في أذن الجواد وزن درهمين ، حتى تصل إلى وزن سبعة دراهم زئبق ، فإنّه يطيب بإذن اللّه تعالى . وأمّا الخلد إذا أقام مدّة فهو جنس القعطلة في الخيل . وعن سيّدنا سليمان بن داوود عليهما السّلام أنّه قال : إنّ منزلة هذا الدّاء في الخيل كمنزلة الجذام في الآدميين ، فاستعيذوا باللّه من شرّه ، ومن شرّ كلّ داء . وأمّا إلقاء ذلك الزئبق في أذن الجواد فلا يكون إلّا في كلّ أسبوع مرّة وتريحه أسبوعا كما تقدّم ، فإنه يجد بذلك راحة وشفاء من ذلك الدّاء ، واللّه أعلم بالصواب ( آخر الكتاب ) . ( بها نقص في أثناء الكلام على البند التاسع في معالجة الحمر العتيق الذي أهمل ، إلى أثناء البند الحادي عشر في معالجة الصبّة وبرئها وما يوافقها من الأدوية ) . وجاء في آخر المخطوطة : كتبتها الحاج حسن بن إسماعيل الحنفي في 15 شوال سنة 1172 ه . عن نسخة لمحمد الجرمي ، معلّم الخيل بالبلاد المصرية والشامية والرومية ، عن نسخة قديمة بخط يوسف بن محمد بن صالح بن جعفر ( من أقارب هارون الرشيد ) ، نقلها من نسخة ببعض خط الكتّاب المعتبرين في زمن الخلفاء الراشدين ، يذكر فيها راويها أنّها وجدت في الزمن القديم مع الكتب المخلفة في دار سيّدنا سليمان بن داود . 20 * 15 سم / 59 ق / 22 س . 2296 ( ك ) 420 - الكافي في البيزرة لعبد الرحمن بن محمد البلدي ( من أهل القرن 6 ه ) . أوّلها : الحمد للّه خالق أصناف الجوارح ، ومقدّر الرّزق ، الذي قسم لكلّ حيّ رزقا موجودا ، وجعل لكلّ نفس أجلا محدودا . . . وهذا كتاب جمعته وألّفته في صناعة البيزرة ، وجعلته تذكرة لنفسي مدّة حياتي ، وقدوة لغيري بعد وفاتي ، فمنه