عبد الحفيظ منصور
189
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس
على مباحث علميّة وعمليّة ، وأحوجها إلى كشف الغطا عن نصوصه ، وحلّ الرموز الواردة في نصوصه ، وكان الفاضل جالينوس ، قد أتى بأتمّ ما يمكن من شرحه ، ثمّ إنّ الشيخ العالم العلّامة أبا القاسم عبد الرّحمن بن علي بن أبي صادق ، تغمّده اللّه بغفرانه ، بالغ في تحسين تلخيصه لهذا الشرح ، مضيفا إلى ما لخّصه فوائد غزيرة ، حتّى صار شرحه الموسوم باسمه أوفى الشروح لهذا الكتاب بيانا ، وأظهرها تبيانا ، وأبلغها تحقيقا ، وأقصاها تدقيقا ، فسألني جماعة من المشتغلين أن ألخّص لهم هذا الملخّص ثانيا ، وأعبّر عن جلّ معانيه ببعض ألفاظ الشارح ، من غير أن أغيّر صيغتها . . . آخرها : قال الشيخ العلّامة : إنّ الفصول العويصة الغامضة قد بالغنا في إيضاحها وإزالة إشكالاتها بعد أن جعلت كلام جالينوس فيها كلّها أصلا وقانونا ، أمّا السهلة فقد لخّصنا قوله فيها مع إلحاقنا بكلّها ما يزيدها بيانا حسنا اقتبسنا من باقي كتبه ، فما من شارح لجزء من أجزاء الطبّ ، إلّا فهو كغارف من بحره ، ومقتف أثر شيعته ، ومنزلته منزلة ناقل التمر إلى هجر ، وجالب التمر إلى عدن ، وأمّا الفصول المدلهمّة والمكرّرة فتركنا ذكرها شفقة على فوت الزمان فيما لا يجدي نفعا ، واللّه تعالى وليّ الخير . كتبها باكير الشريف التونسي بخط مغربي ، والعناوين بالحبر الأحمر ، قطعة 1 ، ضمن مجموع . بآخرها نص تملّك لأحمد بن حسين أفندي مفتي المفتيين . 21 * 16 سم / 50 ق / 25 س . 18248 326 - مختصر كتاب الأدوية المفردة لأحمد بن عبد السّلام الصقلي ( مرتّب على عشرين بابا كترتيب كتاب الأدوية هذا ) لعلّه لمحمّد الطرطوشي ، أبي البركات . ( جاء في الورقة الأولى نسبته للطرطوشي هذا ، وبعدها جاء ما يفيد نسبته لأحمد الصقلّي ، وهي كرّاس مفردة ، ولعلّها من كتابه : في حفظ الصحّة ) .