السيد المرعشي
حياة القاضي الشهيد 119
شرح إحقاق الحق
أرباب فضل وكمال وأصحاب وجد وحال در آن ديار بسيار ديده ، وخداوندان حسن وجمال وصاحبان جاه وجلال مشاهده گرديده است كه ذكر همه باعث طول كلام خواهد بود ، إلى آخر ما قال . وقال الفاضل البحاثة سامي أفندي في قاموس الأعلام ( ج 6 ص 4264 ط الآستانة ) ما ترجمته : مرعش لواء عاصمتها بلدة مرعش وهي كثيرة الفواكه سيما الزيتون ، منقسمة إلى خمسة شعب ، أكثرها العرب ، إلى آخر ما قال . وقال الشيخ عبد الله البستاني اللبناني في كتاب البستان ( ج 1 ص 909 ط بيروت ) ما لفظه : المرعش بالفتح ويضم : حمام أبيض يحلق في الهواء . وذكر الفاضل البكري في كتاب معجم ما استعجم ( ج 4 ص 1215 ط القاهرة ) ما يقرب من كلام صاحب المراصد فليراجع . وقال القاضي الشهيد " قده " في كتاب مجالس المؤمنين ما ترجمته على سبيل الاختصار إن مرعش على ما في الصحاح اسم بلدة في جزيرة الموصل ، ويستفاد من كلام السيد عز الدين النسابة أنه اسم حصن بين أرمنية وبين ديار بكر ، وقال : الظاهر اتحاد القولين بحسب المآل ، وأن المستفاد من كلام السيد عز الدين المذكور انتساب السيد أبي الحسن علي المرعشي إلى تلك البلدة ، وأنه كان شريفا جليلا أميرا كبيرا ، إلى أن قال : الأولى حمل مرعش على معنى آخر وهي الحمامة المحلقة المتعالية في الطيران ، اشتهر علي المذكور به لعلو شأنه ورفعة محله ، وجعل كلام السمعاني مؤيدا لهذا ، إلى أن قال : إن السادة المرعشية انشعبوا إلى أربعة فرق ، منهم من سكن طبرستان ، ومنهم من خرج من طبرستان ونزل بلدة تستر ومنهم من هاجر من طبرستان إلى إصبهان ومنهم من توطن بقزوين ، فيهم الأمراء والوزراء والأفاضل ، وبيدهم سدانة بقعة ( شاه زاده حسين ) المزار المشهور بتلك البلدة ، إلخ .