السيد المرعشي
حياة القاضي الشهيد 116
شرح إحقاق الحق
ثم لا بأس بنقل كلمات بعض العلماء في حق البلد المذكور . قال الشيخ صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي المتوفى سنة 739 في كتاب مراصد الاطلاع ( ج 3 ص 1259 ط القاهرة ) ما لفظه : ( مرعش ) بالفتح ثم السكون والعين مهملة مفتوحة وشين معجمة ، مدينة بالثغور بين الشام وبلاد الروم ، أحدثها الرشيد ، وفي وسطها حصن كان بناه مروان الحمار ، ولها ربض يعرف بالهارونية " انتهى " . وقال السمعاني في كتاب الأنساب " رقم 521 " ما لفظه : المرعشي بفتح الميم وسكون اللام ( الراء ظ ) وفتح العين المهملة وفي آخرها الشين المعجمة ، وهذه النسبة إلى مرعش وهي بلدة من بلاد الشام ، خرج منها جماعة من أهل العلم : منهم أبو عمرو عبد الله المرعشي إلى أن قال : والمرعشي اسم علوي من نسله أبو جعفر المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو يعرف بناصر بن أبي حرب إبراهيم بن الحسين وهو يعرف بأميرك بن إبراهيم بن علي ، وهو علي المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، العلوي المرعشي ، المعروف بناصر الدين ، ذكر لي نسبه هذا أحمد بن علي العلوي النسابة السقاء ، فاضل متميز ، سافر إلى الحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر والبصرة وخوزستان ، ورأى الأئمة وصحبتهم ، وكان بينه وبين والدي صداقة متأكدة ، ولد ( بدهستان ) ونشأ بجرجان وسكن في آخر عمره ( سارية مازندران ) ، ذكر لي أنه سمع ( ببغداد ) أبا يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني ، وبالكوفة أبا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر العقيقي ، وبجرجان أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ، وبإصبهان أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير بها ، وبنهاوند أبا عبد الله الحسين بن نصر ابن مرهق القاضي ، وبالبصرة أبا عمرو محمد بن أحمد بن عمر النهاوندي وطبقتهم