السيد المرعشي

حياة القاضي الشهيد 107

شرح إحقاق الحق

ومنهم الشريف أبو عبد الله الحسين الأصغر المتوفى سنة 157 روى عن أبيه الإمام سيد الساجدين عليه السلام ، وعبد الله بن مبارك ، وعبد الرحمن بن أبي الموالي ، وابن عمر الواقدي ، ووجدت بخط العلامة النسابة السيد حسون البراقي شيخ والدي في علم النسب : أن الحسين أمه أم ولد رومية هكذا قيل ، والصحيح أن أمه أم أخيه عبد الله الباهر ، وهي فاطمة بنت الإمام الحسن السبط عليه السلام ، وكان الحسين عالما فاضلا أشبه ولد أبيه به ، وإنما اشتهر بالأصغر لأنه كان له أخ آخر أكبر منه ، اسمه الحسين ، توفي في حياة أبيه . وقال شيخنا أبو عبد الله المفيد في كتاب الارشاد : إن ابنة الحسين الأصغر خرجت إلى الصادق عليه السلام ، فولدت له ابنه إسماعيل إمام الإسماعيلية " انتهى " وترجمة الحسين مذكورة في كتب أصحابنا وكتب المخالفين وكتب الأنساب ، فراجع ( ص 71 من كتاب تذهيب الكمال ) و ( ص 337 من الجزء الأول ) من رجال شيخنا الأستاذ الآية المامقاني " قده " . ومنهم السيد الجليل الفقيه علي أبو الحسن المامطري القاضي بطبرستان ، المحدث المذكور اسمه في كتب القدماء . ومنهم الشريف أبو القاسم أبو يعلى حمزة بن علي المرعشي ، كان فقيها محدثا ، روى وروي عنه وأسند إليه . ومنهم ابنه الشريف أبو محمد الحسن الفقيه المتوفى سنة 358 ، نزل بغداد سنة 356 سمع منه التلعكبري سنة 328 ، وروى عنه شيخ الطائفة في كتاب الغيبة ( ص 193 ) بالواسطة ، وفي بعض الكتب أنه دفن بكربلاء ، وترجمته مذكورة في كتب الرجال . ومنهم أبو الحسن الشريف الجليل علي المرعشي ، الفقيه المحدث ، الشاعر الأديب الزاهد ، نزل بلدة مرعش بين الشام والتركية ، وبها دفن ، وهو الذي إليه انتهت أسر السادة المرعشية في أقطار العالم .