محمود حاج قاسم

7

الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي

يقول العالم ( بول ماركس رئيس ميموريال سلوون كيتربنغ في مدينة نيويورك ) : ( ( لن تجتث جذور السرطان ويقضى عليه طالما بقيت الحياة موجودة على ما هي عليه ، وبأشكالها التي نعرفها اليوم ، والشيء الوحيد الفعال الذي يجب علينا فعله لنتجنب هذا المصير المؤلم هو أن نكشف السرطان في مراحله المبكرة ، وعندها فقط نستطيع أن نتمكن منه ونقضي عليه ) ) . وهذا هو ما أكده الأطباء العرب والمسلمون من قبل فإننا وكما سنرى في النصوص المختلفة في متن الكتاب بأنهم كانوا على يقين بأن التخلص من السرطان بعد استفحاله أمر مستحيل وأن معالجته في البداية قد تكون ممكنة . ولو حاولنا المقارنة بين أسلوب معالجة السرطان المستفحل لدى الأطباء العرب والمسلمين وما نقوم به في الطب الحديث لوجدنا أن الفلسفة لا زالت واحدة لم تتغير . حيث إننا كل ما نقدر عليه هو تخفيف آلام المريض ومحاولة إشغاله وزيادة صبره ليقضي أيامه الأخيرة منتظراً الأجل المحتوم . وهذا هو كل ما كان يقوم به الأطباء العرب والمسلمون بالحرف الواحد . عزيزي القارئ : من المعروف أن في تأليف كل كتاب قصة وقصة هذا الكتاب هو أنه : في أعقاب مؤتمر السرطان الأول الذي عقدته جمعية مكافحة السرطان العراقية فرع الموصل ، اقترح عليّ الأخ الدكتور أياد حسن الرمضاني مقرر الجمعية حينها ( جمعية مكافحة السرطان فرع الموصل ) إعداد