محمود حاج قاسم
57
الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي
( ( كما ثبت أن تأثير أشعة الشمس ، ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية ، في إحداث سرطان الجلد ، لا يصيب إلا الأماكن الظاهرة المعرضة لهذه الأشعة . . . . ومن هنا كانت فائدة الوضوء وتكراره الذي يكفل ترطيب سطح الجلد بالماء ، وخاصة الجزء المعرض للأشعة ، مما يتيح لخلايا الطبقة الداخلية للجلد أن تحتمي من الآثار الضارة للتعرض لأشعة الشمس . هذا وتدل الإحصائيات على أن سرطان الجلد هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال في المجتمع الغربي والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا ، في حين لا يشيع ذلك في البلاد الإسلامية التي تدين بالإسلام ، برغم قوة الأشعة الشمسية فيها ) ) « 1 » . ج - عدم السماح بلبس الثياب المتبرجة : بالإضافة إلى أن الثياب المتبرجة تدعو إلى الفتنة والفساد والانحلال حين ترتديها المرأة وتتخلى عن الثياب المحتشمة البسيطة . . . . فقد ثبت علمياً من خلال إحصائيات تشير إلى زيادة حدوث مرض السرطان الخبيث في الأجزاء العارية من أجساد النساء فتيات وسيدات اللاتي يلبسن الثياب القصيرة ، فقد نشر في المجلة الطبية البريطانية ( في تاريخ 15 / 1 / 1972 ) أن السرطان الخبيث من نوع الميلانوما الخبيثة Malignant Melanoma والذي كان من أندر أنواع السرطان أصبح الآن في تزايد . . . وأن عدد الإصابات في الفتيات في مقتبل العمر يتضاعف حالياً حيث يصبن في أرجلهن ، وإن السبب الرئيسي لشيوع هذا السرطان الخبيث هو انتشار الأزياء القصيرة التي تعرض أجساد النساء لأشعة الشمس على الشواطئ وكذلك على د -
--> ( 1 ) - الخولي ، حلمي حبيب : الإسلام والوقاية من بعض أمراض السرطان ( المجلة العربية يناير 1985 ) .