محمود حاج قاسم

41

الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي

وهذا الأخير يقصد به على الأغلب سرطان الخصية ويؤكد ابن سينا ضرورة استئصال الخصية في حالة إصابتها بالسرطان فيقول : ( ( وكثيراً ما تتآكل الخصية فتحتاج خصي ضرورة لئلا يفشو التآكل ) ) « 1 » . 11 - سرطان الثدي : تحدث ابن سينا في الفصل الثاني عشر عن ذلك بإيجاز ثم حين ذكر فصلًا في أورام الثدي الحارة جاء في نهايتها جملة لها علاقة بالسرطان حيث قال : ( ( وإذا وجعت الحلمة فليفصد ( الثدي ) ولينطل بمثل الصندل والأقاقيا حتى لا يحدث السرطان ) ) « 2 » . وذكر فصلًا في أورام الثدي الباردة البلغمية . وفصلًا آخر في صلابة الثدي والسلع والغدد . وذكر أيضاً جملة في فصل السرطان له علاقة بموضوعنا حيث يقول : ( ( وقد حكى بعض الأولين أن طبيباً قطع ثدياً متسرطناً قطعاً من أصله فتسرطن الآخر ( أقول ) إنه يمكن قد كان ذلك في طريق التسرطن فوافق تلك الحالة ويمكن أن يكون على سبيل انتقال المادة وهو أظهر ) ) « 3 » . ويروي الرازي قولًا عن غلوقن يتعلق بسرطان الثدي : ( ( قال كثيراً ما يكون السرطان في ثدي النساء إذا لم تنق أبدانهن بالطمث ، فإنه إن كانت التنقية على ما ينبغي لم تزل المرأة صحيحة ) ) « 4 » .

--> ( 1 ) - ابن سينا : القانون ج 2 ، ص 550 . ( 2 ) - ابن سينا : القانون ج 2 ، ص 282 . ( 3 ) - ابن سينا : القانون ج 2 ، ص 137 . ( 4 ) - الرازي : الحاوي ج 12 ، ص 7 .