محمود حاج قاسم

37

الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي

ويقول في فصل الضفدع : ( ( هو شبه غدة صلبة تكون تحت اللسان شبيهة اللون المؤتلف من لون سطح اللسان والعروق التي فيه بالضفدع ) ) « 1 » . ويقول الزهراوي عنه : فإن رأيته كمد اللون وأسود صلباً ولم يجد له العليل حساً فلا تعرض له فإنه سرطان ) « 2 » . 5 - سرطان المعدة : وعن الورم الصلب في المعدة يقول مهذب الدين بن هبل : ( ( في المعدة متى كان الورم البارد صلباً في المعدة ظهرت جساوة المعدة وصلابة الموضع الوارم وعرضت العوارض التي تعرض من الورم إلّا أنه لا يكون معه حمى وينحف البدن ويقشف وينشف الوجه وتغور العينان ويجد صاحبه تمدداً وثقلًا ) ) « 3 » . وعن جساء المعدة يقول مهذب الدين ابن هبل أيضاً : ( ( قد يعرض للمعدة أن تجسو وتصلب لا لورم يعرض فيها بل هي بنفسها يصير جرمها كذلك وسبب ذلك إما مادة سوداوية مداخلة بجرمها العلامات ، يحس بالجسو ولا يظهر عند المريض علامات الأورام في المعدة ) ) « 4 » . 6 - أورام وسرطان الكبد : يقول الرازي : ( ( إذا أحس الإنسان بثقل الكبد فإن كان مع حمى فهناك ورم حار ، وإن كان بلا حمى فهناك إما سدة وإما ورم صلب يموت أولًا فأول ) ) « 5 » .

--> ( 1 ) - ابن سينا : القانون ج 2 ، ص 180 . ( 2 ) - الزهراوي : التصريف . ( 3 ) - ابن هبل : المختارات ج 3 ، ص 296 . ( 4 ) - ابن هبل : المختارات ج 3 ، ص 300 . ( 5 ) - الرازي : الحاوي ج 5 ، ص 49 .