حسين نجيب محمد

96

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

فيصل إلى المعدة في حالة جاهزة للاختلاط بالعصارات الهاضمة دون إرهاق للمعدة وللدورة الدموية ، وليعلم أنّ المعدة ليس لها أسنان وأنّ اللّه تعالى خلق الأسنان لاستعمالها لتسهيل عملية الهضم . 2 - عدم ملء المعدة بالطعام والشراب بل ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للهواء وتفصيل ذلك تحت عنوان « كمية الطعام » . ومن الملاحظ في هذا السياق أنّ المعدة إذا تعوّدت على شيء اعتادت عليه ، فإن عوّدها الإنسان على كثرة الطعام ازدادت إفرازاتها وأصبحت تطلب المزيد ظنا منها أنّ الجسم بحاجة إلى الطعام والعكس كذلك . وصدق الشاعر عندما قال : والنفس راغبة إذا رغبّتها * وإن تردّ إلى قليل تقنع 3 - الابتعاد عن الأغذية الثقيلة على الهضم ، كالدهون الحيوانية ، ومرسبات مادة الكلسترول ، والمشروبات الكحولية والغازية . . . 4 - اختيار الأغذية السهلة الهضم والّتي تحتوي على الفيتامينات والمواد المغذية والبروتينات . . . ومن تلك الأغذية : التمر ، والرمّان ، والتفاح ، والعدس ، والفول ، والسفرجل ، والإجاص ، واللّبان ، وسيأتي ذكرها في الرّوايات . 2 - جهاز الدورة الهضمية والدورة الدموية : إنّ صحة الإنسان ومرضه يتوقفان على سلامة الجهاز الهضمي والدورة الدموية وذلك لارتباطهما ببعضهما ، فإذا كان الجهاز الهضمي