حسين نجيب محمد
594
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
منتظم ، يعيد الحياة إلى أعضائنا المريضة ، حيث يصبح بإمكان هذه الأعضاء بعد تلقيها لطاقة مغناطيسية إضافية أن تتغلب على بعض الأمراض التي لا ندري وجودها أصلا ! ! . . . ومن البساطة ملاحظة القوة المغناطيسية للماء إذا أحضرنا زهرتين ، سقينا إحداهما بماء عادي ، والأخرى بماء ممغنط ، حيث نلحظ أنّ الزهرة التي سقيت بالماء الممغنط تتجاوب معه بشكل واضح بدليل أنّها تصبح أكثر نموا وأشد خضرة ونضارة . وأحب أن أوضح للأطباء أنّه يمكن التغلب على عدد كبير من الأمراض عن طريق القوة التي تمنح الحياة للماء الممغنط ، خاصة عندما يتحد مع التغذية المتفردة . . . إنّ النتائج ستكون باهرة ويمكن ملاحظتها في اليوم الثاني أو الثالث من بدء المعالجة . . . فإذا استخدم الشخص خلال فترة العلاج مختلف الأنظمة الممغنطة « المغناطيسية » فإنّه سوف يستغني كليا عن تناول الحبوب والأدوية الأخرى أو الاستغناء في بعض الأحيان عن العمليات الجراحية ! ! . سؤال : هل صحيح أنّ الماء الذي يشربه سكان العالم الآن ماء ميت ؟ ! - هذا صحيح ، فعلماء المغناطيسية وغيرهم من علماء العالم المختصين بهذا المجال أكدوا أنّ المياه الطبيعية الصالحة على وجه الأرض قد انتهت منذ نهاية السبعينات من القرن الماضي ، وبشكل نهائي ! ! . وما تبقى للإنسان والحيوان ، والنبات الآن ( محلول ) يسمّى ماء ! ! ! . . . فالماء الطبيعي عبارة عن سائل بلوري ، أما هذا المحلول الموجود فهو أقل بلورية ، وذو وضعية معقدة تعتمد على مدى تركيز الخصائص الكيميائية والفيزيائية والعناصر الأخرى الموجودة في الماء ! ! .