حسين نجيب محمد

592

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الروحي لهذا العلم ، والبعض يضعه في المرتبة الثانية مباشرة بعد العالم « إسحق نيوتن » مكتشف الجاذبية الأرضية . . . ولإسهاماته في هذا المجال دون اسمه في موسوعة « جينيس » العالمية . . . وعمل مستشارا للرئيس الروسي السابق « يلتسين » للأمور العلمية والمغناطيسية . . . ومديرا لعدد من المعاهد العلمية في روسيا . . . وحاليا يعمل مديرا فنيا لشركة التقنيات المغناطيسية بدبي بدولة الإمارات العربية المتحدة . . . لديه أكثر من « 500 » اختراع علمي في التقنيات المغناطيسية ، خاصة العلاجية . . . وعشرات المؤلفات والأبحاث العلمية وكان معه الحوار التالي : سؤال : نظرية العلاج بالتقنيات المغناطيسية ترتكز على قاعدة أنّ المجال المغناطيسي الذي يحيط بالكرة الأرضية فقد « 50 % » من قدرته حسبما توصل إليه بعض العلماء - ممّا أصاب جميع الكائنات الحية على وجه الأرض « إنسان + حيوان + نبات + المياه » بمرض أطلق عليه العلماء « مرض نقص المغناطيسية » إذا كان ذلك صحيحا . . . ما هي الأسباب التي جعلت الأرض تفقد كل هذه النسبة الكبيرة من قدرتها المغناطيسية ؟ . - يجيب البروفيسور الروسي « يوري » : نقص قدرة المجال المغناطيسي الذي يحيط بالأرض حقيقة علمية ، فخلال الألف سنة الماضية نقصت قدرته بحوالي « 50 % » فرغم حصولنا على النعم والخيرات الموجودة على هذه الأرض ، والتي لا تقدّر بثمن ، فإنّنا - نحن البشر - درجنا على تغييرها وتطويرها وفقا لما نظن إنّه في مصلحتنا . . . فمثلا ، نشاط الإنسان في مجالات التعدين ، والفضاء ، والبحار ، أضر بالبيئة ضررا كبيرا ، ممّا تسبب في « تشويش » و « تخريب »