حسين نجيب محمد

589

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

العمل داخل منازل ومكاتب من الأسمنت والحديد ، وننتقل بواسطة سيارات بعجلات من المطاط ، واستخدامنا للمواد العازلة الأخرى التي تمنع أجسامنا من امتصاص الطاقة المغناطيسية التي تحتاجها أجسادنا ! . . . كما إنّ أسلوب الحياة العصرية يجعلنا نتعايش مع نوع من التيار الكهربائي المتردد ، كالراديو ، والتلفاز ، والكمبيوتر ، والانترنت ، والأجهزة الإلكترونية ، وجميع هذه الأجهزة تمنع البشر من الاستفادة من الطاقة المغناطيسية الطبيعية « 1 » ! ولكن . . . ما هي قصة الماء المغناطيسي ، أو الماء السحري ؟ وما علاقة الطاقة المغناطيسية بالماء ؟ ! ! . . . علماء المغناطيسية يجيبون : « معروف منذ القدم أنّ الماء مكون من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين ، ومعروف أيضا أن جزءي الماء في غاية البساطة ، وإنّ جزيئاته ترتبط ببعضها بروابط هيدروجينية ، وقد تكون هذه الروابط ثنائية أو متعددة ، وعند وضع جزيئات الماء داخل مجال مغناطيسي فإنّ الروابط الهيدروجينية بين الجزيئات ، إما أن تتغير ، أو تتفكك ، وهذا التفكك يعمل على امتصاص الطاقة ، ويقلل من مستوى اتحاد جزيئات الماء ، ويزيد من قابليته للتحليل الكهربائي ، ويؤثر على تحلل البلورات ، هذه ببساطة واختصار علاقة الطاقة المغناطيسية بالماء ، حسبما أوردها العلماء ، إلّا أنّ المهم في هذا الجانب ، إنّ المعالجة المغناطيسية للمياه مستخدمة على نطاق كبير وبتأثير اقتصادي ضخم ، بعد أن توصل العلماء إلى إمكانية انتاج العديد من التأثيرات

--> ( 1 ) المصدر السابق ، ص 8 .