حسين نجيب محمد

587

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

الشهية . . يخفف الحوامض الصفراء الفائضة ، وينظم عمل الأمعاء وطرد السموم ، وتنظيم الدورة الشهرية عند النساء ، وتنظيم عمل الأوعية الدموية وطرد الحصى من الكلية والمثانة ، ويفيد في حالات الحمى ، والربو ، والتهاب القصبات الهوائية ، ونزلات البرد ، والسعال ، والصداع ، ويساعد على نمو الشعر وزوال الشيب ، ويساعد في شفاء الجروح والخدوش والالتهابات البسيطة في وقت أقصر من المعتاد . . . ويساعد في معالجة حب الشباب ، ونضارة الوجه . . . ويساعد في تخفيف الوزن . وينشط حركة الدماغ ، ويساعد على زيادة نمو الخلايا والعظام ، ويقوي جهاز المناعة في الجسم ، وتوازن إفراز الهرمونات ، ويشفي حالات نقص الهرمون ، ويجدد شباب البشرة . . . ويساعد في علاج مشاكل المعدة ، والاثني عشر ، والكبد والكلى بجانب وقاية الإنسان من الأمراض السابقة . ويفسر العلماء معالجة الماء الممغنط لهذه الأمراض ، أو المساعدة في شفائها على الأقل بقولهم : إنّ جسم الإنسان يغير الماء داخله كل أسبوعين ، وأنّ نسبة الماء في الجسم تبلغ « 70 % » . فإذا تناول الإنسان الماء الممغنط لمدة أسبوعين متواصلين ، فإنّ السوائل كافة في جسمه ستكون متعادلة ، ومتوازنة الشحنات ، وهذا يقي الجسم من الأمراض « 1 » . قال الأستاذ التاج عثمان : « الماء المغناطيسي ، أو الماء الممغنط ، ذات أساس علمي بدأت ، أخيرا تغزو العديد من دول العالم ، وأجريت حولها العديد من الأبحاث والتجارب العلمية أثبتت نتائجها فوائد هذه الطاقة العلاجية والوقائية للكثير من الأمراض ،

--> ( 1 ) أسرار العلاج بالماء الممغنط ، ص 10 .