حسين نجيب محمد
554
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
شرب ماء زمزم ، واكتفيت برغيف وبيضة واحدة في اليوم ، أمضيت أيّامي في الصّلاة والدّعاء وبعد أيّام وجدت أنّ الكوريات الحمراء قد اختفت من جسدي ، فقرّرت العودة لمشاورة الأطباء ، وقمت بالفحوصات فإذا بالدّهشة ، لا أثر للسرطان . لماذا ينعشك ماء زمزم ؟ في عام 1971 صرح أحد الأطباء أنّ ماء زمزم غير صالح للشرب ، استنادا إلى أنّ موقع الكعبة المشرّفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكّة ، فلا بدّ أنّ مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم ! ! فتشكلت لجنة لبحث هذا الموضوع وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب . ويقول المهندس الكيميائي « معين الدين أحمد » ، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المالية السعودية في ذلك الحين ، إنّه تمّ اختياره لجمع تلك العينات ، وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أنّ بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما وعرضها 14 قدما ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من عهد إبراهيم عليه السّلام . وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر ، ثم طلب من يريه عمق المياه ، فبادر الرجل بالاغتسال ثم نزل إلى البركة ، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه ، وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة ، بحثا عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة ، غير أنّه لم يجد شيئا . . وهنا