حسين نجيب محمد
521
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
تنقل هذه الطفيليات والجراثيم إلى الإنسان ، ومن هذه الحيوانات الخنزير الّذي يستفاد من لحمه بشكل كبير في دول أوروبا . وممّا يسبّب تلوّث الغذاء والدواء والأتربة وما أشبه ذلك في المعلّبات وغيرها استخدام الألوان والأصباغ ومكسبات الرائحة في صناعة تلك المنتجات ، حيث تبيّن أنّ هذه المواد مسؤولة عن العديد من الأمراض السرطانية . فعلى سبيل المثال لقد ثبت علميا أنّ صبغة النعناع الأخضر الاصطناعية شديدة الخطورة ، وكذلك الأمر بالنسبة للأصباغ الصناعية للرّمان والصبغات المستعملة في صبغ بعض أنواع الحلوى السكّرية ، وصبغات رقائق البطاطس والألوان المشابهة للون البرتقال ، والحساء المحتوي على عصير الطماطم الّذي أضيف إليه لون صناعي . هذا بالإضافة إلى أنّ إضافة حبّ الأسبرين في كل قنينة يسبّب تلوّثا في الطعام ، الأمر الّذي يسبّب التسمّم أيضا ، وممّا يزيد في تلويث الغذاء صنعه أو حفظه في المواد البلاستيكية والمواد النيكلية والمواد الكرتونية ، فإنّ ذلك كله ثبت ضرره البالغ بالنسبة للطعام والشراب وما أشبه ذلك . ومن أشدّ المواد المسبّبة للسرطان وأكثرها فعالية لإثارة هذا المهن مادة خاصة تستخدم لصبغ « المارغرين » لإعطائه شكل الزبدة الطبيعية ، وذلك لخداع المستهلكين وجلب انتباههم لشراء هذه المواد . ومن المضرّات أيضا الهرمونات الّتي تستعمل للتعجيل في نمو الحيوانات والنباتات ، وتنتشر هذه الظاهرة في الدول النامية والدول المتقدّمة على حدّ سواء إذ ذكروا في إحدى الدول العربية أنّ صاحب