حسين نجيب محمد

504

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

توصي الماكروبيوتك بأن لا يعطي الطفل حليب البقر في كل مراحله الأولى أي على الأقل في السنتين الأوليتين . هناك فروقات كبيرة بين حليب الأم وحليب البقر تدعونا إلى عدم تغذية أطفالنا حليب البقر . فمثلا حليب البقر يحتوي على ثلاثة أضعاف ما يحتويه حليب الأم من البروتين وأربعة أمثال ما يحتويه حليب الأم من كالسيوم بينما حليب الأم يحتوي ضعف ما يحتويه حليب البقر من الكاربوهيدرات وهو ما يفيد ويغذي المخ والأعصاب ، من هنا يتضح أنّ تركيبة حليب البقر تعمل على النمو البدني السريع للعجل على حساب النمو العقلي أي المخ والأعصاب وهو ما لا يحتاجه العجل أمّا الإنسان فإنّه يحتاج للنمو العقلي بالتوازن مع النمو البدني لذا نلاحظ الأطفال الّذين يتغذون على حليب أمهاتهم هم أكثر حدة وأكثر ذكاء . الادعاء الأكبر والّذي دائما ما نسمعه وهو حاجة الطفل للكالسيوم فنحن نقول هناك الكثير من الأطعمة تحتوي على الكالسيوم إن لم يكن بقدر الحليب فهو أكثر . ولنا أن نسأل أنفسنا من أين تأتي البقرة بالكالسيوم « 1 » . خطورة الحليب الصناعي : جاء في مجلة الاتحاد سنة 1992 م أنّ البرلمان الهندي وافق بالإجماع على مشروع قانون يحظر نشر إعلان الدعاية لحليب الرضاعة الصناعي وزجاجات الرضاعة ، ويتضمن القانون فرض عقوبة السجن

--> ( 1 ) الماكروبيوتيك : ص 76 .