حسين نجيب محمد
49
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
فبدأ صدرها بالضمور ، وصوتها بالخشونة ، وظهرت على وجهها علامات الذكورة في الشارب والذقن ، وبدأت تشعر بالرغبة إلى معاشرة النساء . كل هذا يدلّ على تأثير المواد الكيميائية والمركبات الغذائية الموجودة في جسم الإنسان ودمه على وظائفه وميوله وشعوره » « 1 » . وقد ذكر علماء التغذية أطعمة تتحكم في الحالة النفسية لدى الإنسان منها : الثوم : فإنّه يحسّن المزاج ويشعر الإنسان بالعافية . الفلفل الحرّ : فإنّ المادة الموجودة فيه المولّدة للحدّة في الطعام تعمل على تحريض نهايات الأعصاب ممّا يحملها على إطلاق إشارات ألم غير صادقة إلى الدماغ ونتيجة تلك الإشارات الكاذبة يفرز الدماغ هرمون إندروفين القاتل الطبيعي للألم والمسبّب لنشوة الذهن وهكذا كلّما كثر أكل الإنسان للحرّ قوى تأثير المهدىء في دماغه . الخبز الأسمر : فإنّه يساعد الدماغ على استيعاب الرّسالة الّتي يحملها جزر الحمض الأميني تريبتوفان وهي الرّسالة الداعية إلى استرخاء الإنسان وإحساسه بالسعادة وذلك لأنّها ترفع مستوى السيروتونين وهي المادة الّتي تجلب الهدوء والراحة . الماء : فإنّه يعطي النشاط والحيوية . الموز والجوز والمكسرات والخضر العريضة : ففي هذه
--> ( 1 ) معالم العلوم ص 148 .